"خربة الكسيجبة" قلعة أثرية سورية دمرتها الحرب

موقع قلعة خربة الكسيبجة

موقع قلعة خربة الكسيبجة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 30-11-2014 الساعة 13:21


شهدت قلعة وآثار "خربة الكسيجبة" الواقعة في جبال سرمدا بإدلب على الحدود السورية التركية، تخريباً كبيراً بسبب العمليات العسكرية، وقصف الطائرات من جانب النظام السوري، ما جعلها عرضة للنهب من قبل تجار الآثار، الذين قاموا بتخريب الكثير من أجزائها بحثاً عن الأشياء الثمينة فيها.

وتسببت العمليات العسكرية، وحالة الفراغ والفوضى الأمنية التي تعيشها سوريا، في تضرر كثير من الأماكن الأثرية والتاريخية فيها، فمنها ما تدمر من جراء القصف، ومنها ما تعرض للإهمال، وأخرى لسرقة محتوياتها، حتى باتت تجارة الآثار واحدة من أكثر التجارات رواجاً في سوريا، بحسب وكالة أنباء الأناضول.

وأفاد "محمود أبو علي"، أحد منقبي الآثار في المنطقة أن المكان لم يبق فيه شيء؛ لكثرة ما تعرض له من نهب، وأخرج صليباً صغيراً قال إنه وجده بعد تنقيبه لأيام في المكان، مضيفاً: "يبدو أن أعين المهربين لم تلحظ هذا الصليب لصغر حجمه".

من جانبه لفت "جمعة أبو أيمن"، أحد سكان المنطقة، إلى أن حراس المكان وسكان المنطقة، غادروه بسبب القصف على المنطقة من قبل طائرات النظام، مشيراً إلى أن تجار الآثار يؤمون المنطقة يومياً، ويمعنون بها التخريب بحثاً عن القطع الأثرية غالية الثمن.

وكانت سوريا قبلة يؤمها ملايين السياح، من مختلف أنحاء العالم، لزيارة الأماكن والمواقع الأثرية التي تزخر بها، وحدث توقف شبه كامل لحركة السياحة في البلاد بعد اشتعال فتيل العمليات العسكرية فيها قبل نحو 3 سنوات.

مكة المكرمة