خمس فنانات مغربيات في معرض "وساطات" التشكيلي

جانب من المعرض

جانب من المعرض

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 02-03-2015 الساعة 15:52


يواصل معرض "دو لاكروا" المقام تحت شعار "وساطات" في مدينة طنجة المغربية، لمجموعة من الفنانات المغربيات تقديم فعالياته لزوار المعرض من محبي الفنون التشكيلية حتى الثلاثين من مارس/ آذار الجاري.

وتشارك في هذا المعرض الجماعي، خمس فنانات تشكيليات؛ وهن دنيا واعليت وأمينة بن بوشتى وجويل أرنوت هانيبالي وإيمان فاخر وزوليخة بوعبد الله.

ويهدف هذا المعرض في بعده الفني، بحسب المنظمين، إلى تسليط الضوء على الحس الفني للنساء ونظرتهن إلى العالم، وكذا إسماع صوتهن عبر آليات الإبداع الراقي في مختلف تجلياته.

واعتبر مفوض المعرض برنارد كولي، أن هذا الموعد الفني "وساطات" يعد استمرارية فنية فكرية لمعرض سابق تحت شعار "لا نظام"، الذي عرف مشاركة خمسة فنانين رجال، والذي حاول إيصال فكرة مفادها أن زوال وأفول أي نظام فكري قديم متجاوز يقتضي، بالضرورة، تبني نظام جديد ينظم العلاقات الإنسانية عبر العالم، ويسمو بالقيم الإنسانية إلى مراتب عليا شكلاً ومضموناً.

وأضاف كولي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المعرضين معاً يسعيان إلى تطوير التفكير حول القضايا الأساسية؛ مثل البحث عن الهوية والتواصل والتلاقح، والمساهمة في بلورة مفاهيم جديدة في العالم المعاصر ومواجهة كل أشكال المعاناة، مبرزاً أن "النساء تمكنّ باقتدار من تجاوز حدود الممنوع، والانخراط في عالم جديد يبدد المفاهيم القديمة ويتبنى مسارات خلاقة تتوافق والتحولات الطارئة على العالم، كما تمكنت النساء من الاستماع إلى نبضات آثمة ومساءلة الواقع من خلال الفن".

ويقدم المعرض العديد من أعمال الفنانة الراحلة دنيا واعليت منها "بلا عنوان 1998"، "قماش ورصاص 2006"، و"البلاستيك الشفاف والرصاص 1998" و"زجاج ومطاط".

وتعرض الفنانة جويل أرنوت أعمالها البديعة، التي تتشكل من شخصيات وأجسام، وهي تهدف من خلال هذا النوع من الإبداع إلى تقديم شكل من أشكال التعبير، يقوم على أحرف مشخصنة قد ترمز إلى جدلية العلاقة بين الإنسان واللغة، ويتجلى ذلك خاصة في لوحتي "أرجل 2013" و"عيون 2009" و"أجسام معروضة".

مكة المكرمة