"دفعة القاهرة" يثير الجدل.. هل سرقت "MBC" رواية القصيبي؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GBbwKk

اتهم ناشطون الكاتبة بسرقة أحداث المسلسل من رواية "شقة الحرية"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-06-2019 الساعة 14:59

قوبل مسلسل "دفعة القاهرة"، الذي يُعرض على قناة "إم بي سي"، بعاصفة من الأسئلة والانتقادات، بعد حديث عن اقتباسه من رواية للأديب السعودي الراحل غازي القصيبي.

وتساءل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن المسلسل: "هل يوثِّق فترة دراسة أول دفعة كويتية إلى القاهرة عام 1956؟ هل ينقل تجربة المُبتعث الخليجي إلى القاهرة؟ هل اقتبست الكاتبة القصة من كتاب "شقة الحرية" للأديب الراحل غازي القصيبي؟

وتدور أحداث رواية القصيبي، حول شبان ذهبوا للدراسة في مصر، بين عامي 1948 و1967، وتحولت إلى مسلسل يحمل الاسم ذاته عام 1996.

واتهم ناشطون الكاتبة بسرقة أحداث المسلسل من رواية "شقة الحرية"، التي تتناول فترة ابتعاث مجموعة من الشبان إلى القاهرة. يتغير توجههم الإسلامي المتشدد خلال إقامتهم، ويصبحون أكثر انفتاحاً وتقبُّلاً للآخر.

كما زعم مشاهدون قرؤوا الرواية، أنهم يرون تشابهاً ملحوظاً بين المسلسل الذي أخرجه عليّ العلي وكتبته هبة حمادة، ورواية القصيبي.

ردَّت الكاتبة هبة مشاري حمادة على هذه الاتهامات، قائلةً في برنامج "تفاعلكم": "إن أردت أن تتهمني بشيء، فكلِّف نفسك قراءة الرواية على الأقل أو شاهِد مسلسل (شقة الحرية) الموجود على اليوتيوب".

وأضافت أنه لا توجد أي مقاربة في الحوار أو بين الشخصيات والأحداث، مؤكدة أن العمل كانت مقاربته مختلفة تماماً، وأن "التشابه الوحيد هو وجود دفعة من الشباب يسافرون للدراسة، وهو لا يعتبر تشابهاً، لأنه طبيعي في كل الدول وليس حكراً على أحد بعينه"، على حد قولها.

وأشارت إلى أن "شقة الحرية" لا تعتبر رواية بقدر ما هي سيرة ذاتية للقصيبي، لافتة إلى أن المقاربة بين "دفعة القاهرة" ورواية غازي القصيبي "تشريف لا تستحقه" و"إجحاف بحق الرواية"، وليس "تهمة".

وقالت إن المشكلة تكمن في مواقع التواصل، وتابعت: "تدار عملية الاشتراك ككُرة الثلج. هي جملة، الناس بدأت في تناقلها دون قناعة، من أجل السبق فقط".

ولفتت إلى التنويه الذي يُعرض قبل بدء المسلسل يومياً والذي جاء فيه: "هذا العمل الدرامي بريء تماماً من الواقع، ولم يشر إلى الدولة التي انطلقت منها دفعات الطالبات والطلبة، ولا تشير جنسياتهم إلى دولة معينة، وكل أحداث العمل وحواراته وتفاصيله متخيَّلة بالكامل"، وهو ما يتعارض مع المشاهد الأولى من المسلسل، حيث نرى طائرة تتجه من الكويت إلى القاهرة.

وأكدت حمادة في التنويه أنه ليس عملاً توثيقياً، ولا يمكن اعتماده كمرجع تاريخي ولا يعبر عن أي سيرة ذاتية، مشيرة إلى أنها اختارت "المحروسة"، لأنها كانت -وما زالت- منارة الجمال والفن والحب والعلم.

وقالت إنها وضعت التنويه، لتتحرر من أي قيد تاريخي قد لا يساعدها في سرد الأحداث، لافتة إلى أنها ركّزت على الجغرافيا فقط.

يتناول مسلسل "دفعة القاهرة"، الذي يُعرض في رمضان هذا العام، قصص طلبة خليجيين، معظمهم من الكويت، اتجهوا إلى القاهرة في الخمسينيات للالتحاق بجامعتها العريقة التي كان يتغنى بها المثقفون. توثق عدسة الكاميرا تفاصيل يومياتهم منذ لحظات صعودهم الطائرة، حاملين معهم حلم لقاء عبد الحليم حافظ وأم كلثوم، حتى وصولهم إلى السكن، ثم خوض تجربة أول يوم جامعي، والذي شهد تبادل رسائل حُب، وغيرة، ومقالب.

مكة المكرمة