ذئب ومرعب تمثال الحرية.. ترامب يسيطر على رسوم الكاريكاتير

"ترامب" في رسوم الكاريكاتير

"ترامب" في رسوم الكاريكاتير

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 14-11-2016 الساعة 13:36


تحول دونالد ترامب إلى مادة دسمة لرسامي الكاريكاتير حول العالم؛ بعد فوزه برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، ليسيطر برسوماتهم على الزوايا المخصصة لفن الكاريكاتير بالصحف في مختلف أنحاء العالم.

والأربعاء 9 نوفمبر/تشرين الثاني، أُعلن فوز دونالد ترامب من الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بعد منافسة قوية مع المرشحة عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، ليكون الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة، ويخلف سلفه الديمقراطي باراك أوباما.

وعرف دونالد ترامب، أحد أكبر أثرياء أمريكا، بتاريخ مثير، وشهد السباق الدعائي ظهور فضائح كادت تعرقل طريقه لكسب المزيد من الأصوات التي تؤهله للفوز على منافسته كلينتون.

اقرأ أيضاً :

سعودي يتحدى إعاقته وينال جائزة عالمية بإدارة المشاريع

كذلك، ومن خلال تصريحاته العلنية في وسائل الإعلام، أظهر ترامب عداءً للمهاجرين والمسلمين والأقليات، وهو الأمر الذي بث الرعب في قلوب الأقليات والأعراق والديانات المختلفة التي تعيش على الأراضي الأمريكية.

بعد فوزه صارت حصة دونالد ترامب كبيرة في وسائل الإعلام المختلفة، وكانت حياته الشخصية وسيرته مادة الإعلام الدسمة، وكان نصيبه كبيراً أيضاً في رسومات الكاريكاتير، التي تناولت جوانب مختلفة من حياة ترامب، وتصريحاته وصفاته، وما زال- على الرغم من مرور أيام عديدة على فوزه بمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية- يسيطر على مخيلة رسامي الكاريكاتير.

وكان لتمثال الحرية نصيب كبير من الرسومات الكاريكاتيرية؛ لما يمثله التمثال من دلالات ترمز للقيم الأمريكية المتعلقة بالحرية والديمقراطية.

ويرمز تمثال الحرية إلى سيدة تحررت من قيود الاستبداد التي ألقيت عند إحدى قدميها، وتمسك هذه السيدة في يدها اليمنى مشعلاً يرمز إلى الحرية، في حين تحمل في يدها اليسرى كتاباً نقش عليه بأحرف رومانية جملة "4 يوليو (تموز) 1776"، وهو تاريخ إعلان الاستقلال الأمريكي، أما على رأسها فترتدي تاجاً مكوناً من 7 أسنة؛ تمثل أشعة ترمز إلى البحار السبعة أو القارات السبع الموجودة في العالم.

تلك السيدة القوية العنيدة، ظهرت خائفة مرة، ومرة أخرى ذليلة ومقهورة، وضعيفة كذلك، في رسوم كاريكاتيرية بعد فوز دونالد ترامب.

ضض8

حزينة هي السيدة التي تمثل الديمقراطية، وقد أوقعت من يدها مشعل الحرية، وكتاب تاريخ استقلال أمريكا، كل ذلك بسبب فوز ترامب، بحسب رؤية الرسام.

رسام آخر قرأ أفكار تمثال الحرية، بأنها خائفة، وقد نامت في سرير ترامب، في إشارة إلى أن الديمقراطية في الولايات المتحدة تنتظر مصيراً مجهولاً إبان سيطرته على الحكم.

ضض7

ضض5

ثم يقتل تمثال الحرية بقطع رأس السيدة، إنه ترامب المرعب، هكذا صُور الرئيس الأمريكي الجديد في رسم كاريكاتيري.

ضض2

"الحرية تطلب اللجوء في كندا"

ضض1

"الخوف يسيطر على تمثال الحرية"

ضض13

مرة أخرى يعود تمثال الحرية لكنه هذه المرة مسجى على رأس ترامب، مثله الرسام بشعر الرئيس الأمريكي الجديد.

ويعتبر شعر ترامب بلونه الذهبي مع خصل من الشيب، وتسريحته، أكثر ما يميز هيئته، وهو ما كان يأتي للرسامين بالأفكار، وكانت تلك التسريحة تكفي لأن توضع على أي شيء أو وحدها مجردة من وجه ترامب، لتُفسر بالفور بأنها تدل على الرئيس الأمريكي الجديد.

ضض3

ضض4

وشعر ترامب يشبه كثيراً لحية عناصر تنظيم "داعش"، وهنا يشبه الرسام "ترامب" بالإرهابيين.

ضض6

"ترامب" عصف سيدمر أمريكا

ضض9

رسامون وصفوا برسوماتهم الكاريكاتيرية "ترامب" بالمهرج، الذي لا يناسب موقعه كرئيس لأمريكا.

ضض10

ووصفه رسام بأنه ذئب يرعى قطيعاً من الأغنام.

مكة المكرمة