رأس تمثال يوتر الأجواء بين مصر وبريطانيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6ZJ1Ab

السلطات المصرية تتجه إلى رفع قضية أمام المحاكم البريطانية لمنع خروج الرأس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-07-2019 الساعة 21:01

قدمت مصر طلباً رسمياً لوزارة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية لمنع خروج رأس تمثال "الإله آمون" الذي يحمل ملامح وجه الملك توت عنخ آمون من الأراضي البريطانية بعد بيعه في مزاد علني الأسبوع الماضي.

وأكد موقع "بي بي سي" عربي، اليوم الأحد، أن السلطات المصرية تتجه إلى رفع قضية أمام المحاكم البريطانية سعياً لاسترداد الرأس الذي تعتبره ملكية مصرية مسروقة.

وكانت دار كريستيز للمزادات الشهيرة قد باعت الرأس بنحو 5 ملايين جنيه إسترليني رغم احتجاجات مصر المتكررة، وبيعت في المزاد أيضاً 32 قطعة أثرية أخرى، من بينها لوحة حجرية لوجه "الإله آمون".

ونقل الموقع عن مصادر مصرية أنه قد طُلب من بريطانيا عدم إصدار أي ترخيص لتصدير للقطع الأثرية حتى حسم النزاع بشأن ملكيتها وطرق خروجها من الأراضي المصرية.

بدورها، أكدت متحدثة باسم دار المزادات أن كريسيتز لا ترى أي نزاع قانوني بشأن الرأس، حيث تم التحقق من الملكية الحديثة للأثر، إضافة إلى أن البيع تم بشكل قانوني.

وحول كيفية خروج الرأس من مصر، قالت المتحدث باسم كريسيتز: "عقب الأعمال الأثرية لآلاف السنين أمر غير ممكن".

وتطعن مصر في طريقة خروج رأس توت غنخ آمون من أراضيها، في حين تؤكد كريستيز أنها لم تطلعها لا على أوراق الملكية الحديثة ولا أي وثائق تبرهن على خروجه من مصر بطريقة مشروعة وبعلم سلطاتها.

وكانت كريستيز قد نشرت تاريخاً مختصراً للأشخاص الذين تبادلوا ملكية الرأس خلال الخمسين عاماً الأخيرة في أوروبا، غير أن تحقيقاً استقصائياً نشره مؤخراً موقع "لايف ساينس" المتخصص في التاريخ شكك في صحة رواية كريستيز بشأن الملكية.

ويعتقد زاهي حواس، وزير الآثار المصري السابق، أن رأس توت عنخ آمون سُرق في السبعينيات من معبد الكرنك الشهير في محافظة الأقصر، جنوبي مصر.

والملك توت عنخ آمون، تولى الحكم في سن التاسعة وتوفي هو في التاسعة عشرة من عمره، وأي آثار تتعلق به تحظى بشعبية هائلة في الغرب منذ اكتشاف خبير الآثار البريطاني الشهير هوارد كارتر مقبرته في عام 1922.

مكة المكرمة