"رحلة الروح" تحطّ رحالها في دير غسّانة بالضفة الغربية

المهرجان يمتد حتى 14 أبريل 2018

المهرجان يمتد حتى 14 أبريل 2018

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 08-04-2018 الساعة 20:48


ترددت الإيقاعات وتعالت المدائح والأناشيد الدينية في جنبات قرية دير غسانة الهادئة الواقعة قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، مع وصول مهرجان "رحلة الروح" للموسيقى الروحانية والتقليدية الذي يمزج بين عبقرية المعمار وسحر الموسيقى.

ووسط ساحة كبيرة يطلِق عليها أهل القرية "حوش الشيطان"، أُعيد ترميمها عام 2012، احتشد عدد كبير من أهالي القرية والقرى المجاورة، السبت، للاستماع إلى فرقتي "ديوان" التي أسسها الموسيقار الفلسطيني رمزي أبو رضوان و"أحباب المصطفى" للإنشاد الديني من مدينة نابلس.

وتفاعل الحضور مع المدائح النبوية والأناشيد الدينية، فراحوا يصفقون على إيقاع الدفوف ويرددون بعض المقاطع وراء فرقتي "ديوان" و"أحباب المصطفى".

وتقع قرية دير غسانة على بُعد 25 كيلومتراً شمال غربي رام الله، وتشتق اسمها من قبيلة الغساسنة التي سكنت الأراضي الفلسطينية منذ ما قبل الحقبة البيزنطية.

وتشتهر القرية بالعديد من القصور الرائعة والمعالم الأثرية التي تعود للعهد العثماني.

اقرأ أيضاً :

تونس تقيم مهرجاناً ثقافياً لتذكير العالم بقضية فلسطين

وقال رمزي أبو رضوان، مدير المهرجان الذي تنظمه جمعية الكمنجاتي لتعليم الموسيقى، إن المهرجان يسعى لتسليط الضوء على جمال العمارة الفلسطينية وإفساج المجال للناس ليعيشوا في القرى فرصة مشاهدة ثقافات العالم.

وأضاف لوكالة "رويترز"، خلال مشاركته في الأمسية، أن اختيار القرى لإقامة بعض أمسيات المهرجان فيها "يرجع إلى أن الثقافة عادةً محصورة في المدن ومراكز المدن، وأهالي القرى محرومون من نشاطات نوعية ودولية".

وتابع: "نحاول تسليط الضوء على هذه الأماكن؛ ومن ثم نشجع السياحة الداخلية والخارجية إليها. إذا أتيت لزيارة هذا المكان في وقت آخر فستراه خالياً. أما الآن، فهو ممتلئ بالناس، هذا هو هدفنا؛ إعادة إحياء هذه البلدات، التي من الممكن أن تشكل مصدراً سياحياً واقتصاديا للقرى".

وسيقدم المهرجان هذا العام نشاطاً جديداً لعشاق موسيقى الروك، حيث سيكون الجمهور على موعد مع الفنانة الفرنسية من أصل لبناني ياسمين حمدان، في الرابع عشر من أبريل، بمنطقة برك سليمان الأثرية في مدينة بيت لحم، بحسب أبو رضوان.

واستهلّ المهرجان عروضه، الخميس الماضي، في رام الله، بحفل لفرقة "ديبا" من جزر القمر.

ويشارك في المهرجان موسيقيون من تونس والعراق وتركيا والكويت وأذربيجان وأرمينيا وكازاخستان والصين وإستونيا وإسبانيا واليونان، إلى جانب فلسطين.

ويحاول القائمون على المهرجان اختيار أماكن أثرية وتاريخية لإقامة أمسيات المهرجان فيها، لتمتد من رام الله إلى القدس المحتلة وبيت لحم والخليل.

وتمتد فعاليات المهرجان حتى الثاني والعشرين من أبريل الجاري، بمشاركة أكثر من 100 فنان عربي وأجنبي وعدد من الفرق المحلية الفلسطينية، ويقام بدعم من عدد من المؤسسات المحلية والدولية.

مكة المكرمة