رحيل أمينة رشيد.. إحدى رائدات الفن المغربي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/155M8K

قدمت أكثر من 600 عمل تلفزيوني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 27-08-2019 الساعة 10:16

توفيت الممثلة المغربية القديرة أمينة رشيد، مساء الاثنين، عن عمر يناهز 83 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض.

وأعلنت "النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية"، على حسابها بـ"فيسبوك"، أن "الفنانة أمينة رشيد، إحدى رائدات فن التمثيل بالمغرب، انتقلت الاثنين إلى عفو الله".

ونعت النقابة الممثلة الراحلة، وقالت إن وفداً منها سيشارك في جنازتها المقررة في مدينة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء.

بدوره نعى رئيس "النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية"، مسعود بوحسين، الفنانة أمينة رشيد، واعتبر رحيلها "خسارة كبرى للمشهد الفني الوطني".

وقال بوحسين لوكالة الأنباء المغربية الرسمية: إن الفقيدة "من الفنانات اللواتي ولجن التمثيل في وقت كان هذا المجال صعباً على النساء، وراكمت تجربة مهمة وهي في سنٍّ مبكرة، خاصة في التمثيل الإذاعي والتلفزيوني والمسرحي الذي أدت فيه أدواراً إلى جانب فنانين كبار من الجيل المؤسس".

وأشار إلى أن أمينة رشيد من الفنانات الكبيرات اللواتي لهن القدرة على تنويع أساليب أدائهن؛ حيث كانت تجيد أداء أدوار الدراما والكوميديا على السواء، كما كانت تتقن الأداء باللغة العربية الفصحى وبالدارجة المغربية.

وتعد أمينة رشيد من رائدات المسرح والتلفزيون والسينما في المغرب؛ حيث قدمت أكثر من 3000 عمل إذاعي بين مسرحيات وتمثيليات ومسلسلات وغيرها، وأكثر من 600 عمل تلفزيوني.

وهي من مواليد الرباط يوم 11 أبريل 1936، وبدأت مسيرتها الفنية بالمسرح والإذاعة الوطنية في أوائل الستينيات.

وتجسدت انطلاقتها الفنية الأولى من خلال عمل إذاعي بعنوان "خلّيهم في قهوتهم"، وفي برنامج "مشاكل وحلول"، لتتلوها أعمال متنوعة وغزيرة.

كانت انطلاقة مسيرة أمينة رشيد السينمائية عام 1955 بفيلم "طبيب بالعافية" وهو إنتاج فرنسي مصري مغربي مشترك.

وأسهمت في عدد من الأعمال السينمائية، من أشهرها "البحث عن زوج امرأتي" لمحمد عبد الرحمن التازي عام 1993، و"للا حبي" للمخرج نفسه 1996، و"مصير امرأة" لحكيم نوري 1998، و"فيها الملح والسكر وما بغاتش تموت" لحكيم نوري 2000، و"ملائكة الشيطان" لأحمد بولان، و"القلوب المحترقة" لأحمد المعنوني 2007.

مكة المكرمة