رواية جزائرية تنافس على أرفع جائزة أدبية في فرنسا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-11-2014 الساعة 19:42


دخلت رواية "مورسولت، تحقيق مضاد" للكاتب والصحفي الجزائري كمال داود القائمة القصيرة للأعمال المتنافسة على جائزة "غونكور" الأدبية الشهيرة في فرنسا التي يُعلن عنها في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقد يصبح داود ثالث عربي يفوز بـ"غونكور" لإعادته العمل على شخصية "العربي" المقتول في رواية "الغريب" لألبير كامو.

اختارت لجنة تحكيم جائزة "غونكور" الأدبية في فرنسا رواية "مورسولت، تحقيق مضاد" للجزائري كمال داود ضمن القائمة القصيرة للمنافسة إلى جانب ثلاث روايات أخرى.

وتتنافس رواية داود أيضاً ضمن القائمة القصيرة لجائزة أخرى بارزة وهي جائزة "رونودو"، ويعلن عن نتائج السباقين في 5 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وفي حال فوزه بالـ"غونكور"، سيصبح كمال داود ثالث عربي يفوز بهذه الجائزة بعد المغربي طاهر بن جلون (1987)، واللبناني أمين معلوف (1993).

ويعرف داوود بأسلوبه الناقد اللاذع وبحرية فكره، وتلاقي مقالاته المكتوبة بالفرنسية التي تنشرها صحيفة "يومية وهران" رواجاً واسعاً في الجزائر.

ويدخل الصحافي الجزائري (44 سنة) بقوة ميدان الأدب الفرنسي، فهو ينافس أبرز أعلامه بأول رواية له صدرت عن دار نشر "البرزخ" في الجزائر و"آكت سود" في فرنسا.

ويؤكد داود أنه اختار الصحافة في التسعينيات لأنها بدت له الأقرب لعالم الكتابة لكنه يأسف لمهنة "تأكلك وتلتهمك"، مضيفاً "أعيش في وهران، ويوجد هناك كُتّاب من الجيل الجديد يكتبون بالفرنسية، لست الوحيد، ويوجد آخرون".

ويتابع أنه بدأ كتابة روايته عام 2010 ثم تخلى عنها ليستعيدها من جديد وينهيها في 2012، وقرر أخيراً مع الناشر أن يصدرها عام 2013.

و"مورسولت، تحقيق مضاد" هي روايته الأولى بعد مجموعة قصص قصيرة صدرت في فرنسا عام 2010.

رواية تعيد للـ"عربي" هوية وصوتاً

واستلهم داود روايته من رواية "الغريب" للكاتب والفيلسوف الفرنسي الشهير ألبير كامو (الحاصل على جائزة نوبل عام 1957).

مكة المكرمة