ساسة ومثقفون يناقشون أزمة الخليج في "منتدى الجزيرة"

في دورته الثالثة عشرة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gjZ3Ao

رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة: الأزمة الخليجية استثنائية وغير مسبوقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-04-2019 الساعة 21:09

سلط "منتدى الجزيرة" السنوي في دورته الـ13، التي انطلقت اليوم السبت في العاصمة القطرية الدوحة، الضوء على الأزمة الخليجية التي بدأت بحصار قطر قبل نحو عامين، وما زالت مستمرة.

وينظم المنتدى الذي انطلق تحت عنوان "الخليج بين الأزمة وتراجع التأثير الاستراتيجي"، "مركزُ الجزيرة للدراسات" التابع لشبكة الجزيرة الإعلامية القطرية، ويستمر يومين، بمشاركة نخبة من القادة والسياسيين والمثقفين والإعلاميين من مختلف أنحاء العالم.

وفي الكلمة الافتتاحية قال رئيس الشبكة، الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني: إن "دول مجلس التعاون يربطها أكثر مما يفرّقها، لذلك ستستطيع أن تتجاوز الأزمة الحالية".

ولفت إلى أن "أزمة الثقة بين دول مجلس التعاون تحتاج لمعالجة عميقة من الباحثين والإعلاميين؛ لأن أسوأ ما تواجه من أزمات هي الثقة بين الدول".

وبدأت الأزمة الخليجية في 5 يونيو 2017، حين قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها "إجراءات"؛ بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، وأكدت أنها تواجه حملة لسلبها قرارها الوطني.

بدوره قال خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، المشارك في المنتدى: إن "الحديث عن أزمة الخليج يعود بنا إلى الثمانينيات؛ حيث كنا ننظر إلى مجلس التعاون الخليجي على أنه عنوان للاستقرار في المنطقة".

وأضاف المشري: "إن الأزمة أثرت على دول الربيع العربي؛ حيث أن أطرافاً أخرى حاولت إنهاء الديمقراطية في بعض هذه البلدان من خلال الثورات المناهضة".

وتابع: "على الرغم من أن مجلس التعاون الخليجي اتخذ قراراً موحداً من الثورة الليبية في بدايتها، فإن ما حدث بعد ذلك كان في صالح عدم استقرار ليبيا؛ فبعد دعم دول من المجلس للثورات المضادة، وجدت قطر نفسها في موقف صعب".

أما البرلماني التركي مهدي أكار، فأشار في كلمته إلى أن "بلاده جاهزة لدعم أي مبادرة تعزز الأمن العام في المنطقة"، لكنه شدد على أهمية "الالتزام بالمعايير"، مطالباً جميع الأطراف المعنية في الأزمة الخليجية بضبط النفس وعدم الانهماك في الصراع.

ويحظى منتدى الجزيرة -الذي يعقد سنوياً- باهتمام كبير من قبل المتخصصين، ويشهد مشاركة وزراء ورجال دولة وأكاديميين وباحثين.

مكة المكرمة