"سمسم" يحاول إعادة الطفولة المسروقة لأطفال سوريا اللاجئين

أقل من 2% من المساعدات الإنسانية مخصصة للتعليم

أقل من 2% من المساعدات الإنسانية مخصصة للتعليم

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-12-2017 الساعة 09:03


حصلت ورشة عمل برنامج "شارع سمسم"، ولجنة الإنقاذ الدولية، على منحة بقيمة 100 مليون دولار للمساعدة في مواجهة "الضغط السام" الذي يعاني منه أطفال سوريا اللاجئون.

و"الضغط السام" هو عدم توفير الرعاية الصحية والعقلية اللازمة للجيل القادم، إضافة للعوامل السلبية والمخاطر التي تؤثر في مستقبل الأطفال وتعليمهم وصحتهم وسلوكهم، وغياب الحماية والدعم من الكبار.

ومن المقرر استخدام شخصيات من برنامج تلفزيون الأطفال "شارع سمسم" للمساعدة في تعليم الأطفال النازحين بسبب الحرب في سوريا. ويشمل البرنامج أطفال سوريا اللاجئين في الأردن ولبنان والعراق وسوريا، بحسب "بي بي سي".

سمسم 1

وقال جيفري دون، رئيس ورشة عمل سمسم، إن أزمة اللاجئين السوريين هي "القضية الإنسانية الرئيسية في عصرنا"، مضيفاً: "قد تكون هذه أهم مبادرة على الإطلاق".

وقدمت هذه المنحة مؤسسة "جون دي وكاثرين تي ماك آرثر"، ومقرّها شيكاغو، والتي تريد أن تضع "رهانات كبيرة" على التأثير في التحديات الكبرى.

وهذه المنحة واحدة من أكبر التبرعات الخيرية الفردية لمثل هذا المشروع التعليمي، وسوف تموّل الجهود الرامية إلى توفير التعليم في السنوات الأولى ومعالجة صدمة الملايين من اللاجئين الصغار، الناجمة عن الصراع في سوريا.

سمسم

اقرأ أيضاً :

بسبب غياب المدرسة والأسرة.. أطفال سوريا عرضة للانحراف والتطرّف

وستُنتج نسخة مخصصة من برنامج "شارع سمسم" للاجئين السوريين الصغار، وستكون متاحة على الهواتف النقالة، وسوف تدعم القراءة والكتابة والحساب، وتساعد على تعليم العلاقات وتشجيع احترام الآخرين.

وستكون هناك أيضاً مراكز لتنمية الطفل، حيث يكون الآباء قادرين على إحضار الأطفال، وهناك يحصلون على المشورة والموارد والمعلومات.

وأكدت جوليا ستاستش، رئيسة المؤسسة، أنه سيكون "أكبر برنامج للتدخل في مرحلة الطفولة المبكرة تم إنشاؤه على الإطلاق في محيط إنساني".

سمسم 3

وأوضحت أن "أقل من 2% من ميزانية المساعدات الإنسانية العالمية مخصصة للتعليم، ويستفيد الأطفال الصغار فقط من شريحة صغيرة من المساعدات التعليمية".

ولفتت ستاستش إلى أن الهدف على المدى الطويل "هو تغيير نظام المساعدات الإنسانية للتركيز أكثر على ضمان مستقبل الأطفال الصغار من خلال التعليم".

وقال ديفيد ميليباند، رئيس لجنة الإنقاذ الدولية: إن التمويل "سيحقق الأمل والفرصة لجيل من الأطفال اللاجئين".

وأضاف: "في الوقت الذي تتراجع فيه الحكومات، تحتاج المنظمات غير الحكومية والمانحون إلى التعجيل، وهذا ما نراه هنا وبطريقة كبيرة".

ومطلع العام الجاري، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، إن أكثر من 40% من الأطفال في سن الدراسة (380 ألف طفل لاجئ) ما زالوا غير منتظمين في الدراسة.

مكة المكرمة