"شادي سرور" الحياة المصرية بنكهة ساخرة تجذب الملايين

يتعرض "سرور" في المشاهد التي يمثلها إلى أشياء عادية

يتعرض "سرور" في المشاهد التي يمثلها إلى أشياء عادية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-11-2016 الساعة 18:14


كيف سيبدو فيلم تايتنك بنسخته العربية؟ ما مظهر الفتاة العربية عندما "يقفشها" أخوها وهي تتحدث إلى شاب؟ وما الفرق بين زواج زمان وزواج اليوم؟ وكيف تمضي يوم الإجازة؟ وماذا إذا فشلت في إقناع أمك بالطبخ؟

الإجابة عن هذه الأسئلة حولّها اليوتيوبر المصري شادي سرور إلى لوحات ساخرة، حظيت بملايين المشاهدات وإعجاب مئات الآلاف، وزادات عن 100 لوحة تمثيلية.

ويعمد هذا الفنان الشاب إلى خلق الضحكة من يوميات المصريين العادية؛ عبر تحويلها إلى مشاهد ساخرة مليئة بالمبالغة والمفاجأة.

ويتعرض سرور في المشاهد التي يمثلها إلى أشياء عادية تحدث مع جميع الناس؛ مثل الجوع، الامتحان، كرم الأب المفاجئ، تعنّت الأم غير المألوف، الإجازة، محاولة تخفيض الوزن، وغيرها، كما يضع أفلاماً شهيرة تحت وصايته الساخرة.

حظيت اللوحات التمثيلية التي يقدمها شادي سرور بأكثر من 400 مليون مشاهدة، ليكون بذلك أحد أشهر الممثلين عموماً، ومن أنجح من فرض نفسه على الوسط الفني العربي بمشاهد ابتكرها ومثّل وصوّر وأخرج بعضها وحده تماماً بعدسة جواله.

وكانت أول لوحة لسرور تلك التي حملت عنوان "لما أبوك يتحول"، التي لا تتجاوز الـ16 ثانية، ونشرت قبل عامين، وشاهدها مليون و200 ألف شخص، ومثلّ فيها شادي دوري الأب والابن.

وتحكي اللوحة قصة شاب استأذن والده بالخروج من المنزل وهمّ بالخروج، إلا أن الأب ناداه وسأله إن كان يحتاج مالاً، وهنا تبدأ بالخلفية أغنية "عمرو دياب": "مين اللي قدامي دا واحد معرفوش!"، في إشارة إلى أنه سلوك غير معهود من الأب.

وسخرت قناة شادي سرور على يوتيوب، التي يتابعها أكثر من مليون ونصف مستخدم، من فيلم "إبراهيم الأبيض"، وهو فيلم أكشن مصري صدر عام 2009، من بطولة النجم أحمد السقا، وهو مليء بمشاهد دموية صارخة، ويرصد مدى العنف بين طبقات المجتمع المصري.

ووصل عدد مشاهدي اللوحة الساخرة إلى قرابة 10 ملايين مشاهدة، بالرغم من بساطتها فنيّاً بالمقارنة مع لوحات أخرى مثل "تايتنك"، إلا أن عدد مشاهديها ربما قارب عدد مشاهدي الفيلم الأصلي، على أنه ليس أعلى مقطع مشاهدة على قناة شادي سرور.

وقدمت قناة شادي على يوتيوب رؤية مختلفة لفيلم تايتنك الشهير، إذ جاء الفيلم الذي امتد لنحو نصف ساعة، وتضمن مشاهد ثلاثية الأبعاد، بنكهة مصرية ساخرة ورائعة.

وشاهد الفيلم على القناة قرابة 5 ملايين شخص، 82 ألفاً منهم أبدوا إعجابهم بالفيلم، وعبر 34 ألفاً آخرون عن عدم إعجابهم به.

ويقول معدّو الفيلم إن نسختهم منه تتضمن جزءاً من القصة الملحمية فقط، في حين أعيد تمثيل عدد من مشاهد الفيلم الأمريكي، لا سيما تلك الأكثر رسوخاً في ذاكرة مشاهديه، إنما برؤية فنية ودرامية مختلفة.

وفي مشهد تمثيلي حظي بأكثر من مليون مشاهدة، يحاكي سرور اللحظة التي يكتشف فيها الأخ الصغير أخته وهي تحادث شاباً على الهاتف وتتبادل معه حديثاً غراميّاً، وما يتبع ذلك من محاولات الفتاة لرشوة أخيها بالمال لإقناعه بعدم إخبار العائلة وفضحها، وهو ما يستغله الفتى لجمع المزيد من المال.

وتقارن لوحة طريفة شاهدها نحو مليوني شخص بين ما يرى سرور أنها سلوكيات الأزواج قديماً، وسلوكياتهم حديثاً، حيث يظهر الجزء الأول الحياة الزوجية أيام زمان عندما كانت الزوجات قليلات حيلة ومطيعات لأزواجهن رغم تسلطهم، في حين تنعكس الأمور وتصبح المرأة صاحبة القول الفصل في الأسرة في يومنا هذا، حسب المشهد الذي تصل مدته إلى 7 دقائق.

أما أكثر اللوحات الساخرة مشاهدة على قناة "شادي"، فهي تمثيليته التي حملت عنوان "لما تبقى جعان"، والتي تتحدث عن شاب يطلب من أمه إعداد الطعام، ولما يعجز عن إقناعها بذلك يعمد إلى قلي البطاطا، وهو ما ينتهي باشتعال المطبخ، وطرده من المنزل، ثم انفجار البيت برمته.

وحصلت هذه التمثيلية على أكثر من 15 مليون مشاهدة على يوتيوب، وأكثر من 100 ألف إعجاب.

مكة المكرمة