شاهد: "سليل الإقطاع" يهدّد بقطع لسان فناني سوريا المعارضين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GAYyeG

يقف رمضان إلى جانب النظام رغم استهدافه للمدنيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 28-12-2018 الساعة 18:41

دعا نقيب الفنانين السوريين، زهير رمضان، إلى محاسبة الفنانين المعارضين العائدين لـ"حضن الوطن" بقطع اللسان، مشيراً إلى أنه أبلغ الأجهزة الأمنية عن تصريحات ومواقف اتخذها بعض الفنانين العائدين ضد النظام.

وبحسب وسائل إعلام سورية محلية، بدل أن يكون رمضان (58 عاماً) نقيباً لكل الفنانين السوريين، وضع نفسه في مواجهة كل من لديه رأي حر من الفنانين، واعتبر أن كل من عارض النظام ولو بكلمة "خائن وعميل لإسرائيل وأمريكا"، ليظهر تأييده للنظام بعد كل ما اقترفه من فظائع بحق سوريا والسوريين.

وزهير رمضان، صاحب الأدوار المستفزّة في الدراما والواقع معاً، ويشغل أيضاً عضوية "مجلس الشعب"، وصف -خلال جلسة للمجلس- الفنانين المعارضين بـ"الغربان"، مشيراً إلى أن بعضهم بدأ بالعودة إلى سوريا، حسبما نقلت مواقع موالية للنظام.

واشتهر رمضان قبل الثورة السورية بمسلسل "ضيعة ضايعة"، الذي كان يلقَّب فيه بين أفرادٍ بالقرية بـ"سليل الإقطاع".

وقال رمضان تحت قبّة البرلمان: "أبلغت الجهات المعنيّة في الدولة عن الفنانين الذين لديهم تصريحات ومواقف مخزية تجاه سوريا والشعب السوري".

وأضاف في مداخلته التي اعترف فيها بتقديم تقارير أمنية لأجهزة مخابرات الأسد ضد الفنانين السوريين المعارضين: "أما قادة الرأي وأصحاب الفكر والمواقف السافرة ضد الوطن فيجب أن ينالوا جزاءهم".

وتابع قائلاً: "المصالحة ممكنة فقط مع الناس العاديين البسطاء الذين كانوا مستلبي الإرادة"، بحسب تعبيره.

كما استنكر، بحسب موقع "سوشيال" السوري، تشغيل "مؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني" الرسمية لبعض الفنانين ممن وصفهم بـ"ذوي المواقف المسيئة للوطن.. وأنهم دخلوا الأراضي السورية من دون أي كلمة، بل تم الترحيب بهم، وهو أمر خطير جداً"، من دون تسمية أي منهم.

ورمضان كنقيب للفنانين، قام قبل ثلاثة أعوام بفصل كل فنان صرّح أو أعلن عن موقف مؤيّد للثورة السورية، أو حتى انتقد عمليات القتل التي مارسها جيش النظام أو حلفاؤه بحق المدنيين خلال السنوات الماضية.

ويعتبر العديد من رموز الفن السوري رمضان بأنه واحد من أبرز الفنانين الموالين للنظام، لكن مواقفه المتطرّفة والإقصائية من أجل إظهار ولائه لنظام الأسد، تنفّر الموالين والمعارضين على حدٍّ سواء. كما أن قراراته منذ توليه منصب نقيب الفنانين، عام 2014، ثم وصوله إلى مجلس الشعب التابع للنظام، عام 2016، تجعله جزءاً من السلطة لا ناطقاً باسمها ضمن الأعمال الدرامية فحسب.

وقبل أسابيع، شنّ الممثل الموالي، بسام كوسا، هجوماً لاذعاً على نقابة الفنانين، وقال إنها تحوّلت إلى مؤسّسة لجباية الأموال.

وأضاف كوسا في لقاء مع إذاعة "صوت الشباب" الرسمية: إن "ما تسمّى بنقابة الفنانين لن أغالي إن قلت إن عدداً كبيراً من الفنانين أداروا ظهورهم لها، والمستمرّون بالعمل حالياً يعتبرون أنفسهم أصحاب الوطن والأشرف والأنبل، ونحن نعلم تاريخهم بالتفاصيل المملّة، فالقصة أصبحت مضحكة".

وفي أواخر سبتمبر الماضي، هاجم الفنان المؤيّد لنظام الأسد، بشار إسماعيل، النقيب رمضان، متسائلاً عن كيفيّة عودته إلى صفوف "حزب البعث" عقب فصله منه عام 2007. وقد علّق أحد الفنانين على تصرّفات رمضان قائلاً: "أبو جودت" تائه بين نقابة الفنانين ورئاسة المخفر، بحسب تعبيره.

مكة المكرمة