"شكسبير بعيون عمانية" احتفالية بدار الأوبرا السلطانية

جسّدت قصة روميو وجوليت في العديد من الأعمال المسرحية

جسّدت قصة روميو وجوليت في العديد من الأعمال المسرحية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 27-09-2016 الساعة 12:24


تزامناً مع الاحتفالات العالمية بمرور 400 سنة على وفاة الكاتب الإنجليزي الشهير، وليام شكسبير، ومواكبة لافتتاح الموسم الجديد لدار الأوبرا السلطانية "روميو وجولييت" بمسقط، المبنية على مسرحية شكسبير الشهيرة، تحتضن الدار خلال الفترة ما بين 27 سبتمبر/أيلول، و1 أكتوبر/تشرين الأول 2016، معرض "شكسبير بعيون عُمانية" الذي يقام في الأوبرا جالاريا.

ويتضمن المعرض 28 لوحة فنية لـ14 رساماً عُمانياً، مبنية على ثيمات مستوحاة من أعمال شكسبير، كما يتخلل المعرض -الذي سيكون بالاشتراك مع المجلس الثقافي البريطاني والجمعية العُمانية للفنون التشكيلية- حلقات عمل للطلبة، وقراءات لمَشاهد مأخوذة من مسرحية "روميو وجولييت".

وبحسب صحيفة الوطن العمانية، أوضح الدكتور ناصر بن حمد الطائي، مستشار مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط، بأن المعرض يأتي من منطلق إثراء الجانب التعليمي، وتفعيل قنوات التواصل المجتمعي مع المؤسسات الثقافية المحلية، واحتفاء بالمواهب العُمانية، إذ يشارك في المعرض فنانون عمانيون، كما يسهم في فعالياته أكثر من 100 طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة.

وأضاف: "المعرض يدعم عروض الدار، ويعزّز المشاركة الإبداعية للفنان العماني، وقد جرى التنسيق مع المدارس المشاركة منذ وقت مبكر".

وأشار الطائي إلى أن معرض "شكسبير بعيون عمانية" يعد فرصة لتذكير جمهور الدار من المواطنين والمقيمين بأن الموسم الخامس لدار الأوبرا السلطانية مسقط سوف يُفتتح بأوبرا "روميو وجولييت"، وذلك بتاريخ 29 سبتمبر/أيلول الجاري، للمؤلف الموسيقي الفرنسي شارل غونو، وتقدمه فرقة أوبرا مونت كارلو الشهيرة، مع عزف أوركسترالي حي، وهو عرض يتواصل على مدار 3 ليالٍ متتابعة.

يشار إلى أن تراجيدية "روميو وجولييت" ألهمت العديد من المؤلفين الموسيقيين بداية من القرن الثامن عشر الميلادي، كما أن أكثر من 27 أوبرا مستوحاة من هذه التراجيديا، أشهرها أوبرا "روميو وجولييت" (1776) لجورج بيندا، ونسخة بيلليني بعنوان "عائلة كابوليت وعائلة مونتغيو" (1830).

إضافة إلى ذلك ظهرت معالجات سيمفونية كثيرة للقصة؛ مثل "السيمفونية الدرامية" لبرليوز (1839)، و"افتتاحية فانتازيا روميو وجولييت" لتشايكوفسكي (1880)، وباليه بروكوفييف (1938)، والمسرحية الغنائية بعنوان "قصة الحي الغربي" لليونارد برنستين (1957).

وتهيمن على أوبرا غونو ثيمات العشق والفراق والخلاص، وهي ثيمات رومانسية انعكست على أسلوبه الغنائي من حيث التركيز على سوداوية العرض، وإبراز دور الأوركسترا في إثراء الدراما، مع الاحتفاظ بالأسلوب الغنائي للأوبرا.

مكة المكرمة