عُمان ترمم وتوثق مخطوطات كتبت قبل 100 عام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Wwa9we

إحدى الوثائق التي تم ترميمها للشيخ الكعبي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 04-07-2021 الساعة 13:51

ما المخطوطات التي رممت مؤخراً في سلطنة عُمان؟

وثائق تعود للشيخ عبد الرحمن بن سيف الكعبي، المولود سنة 1870 والمتوفى في 1950.

ما طبيعة هذه الوثائق؟

مخطوطات تضم سوراً من القرآن بخط الشيخ، وأحاديث نبوية، وقد تم ترميمها وتجليدها وحفظها ضمن مشروع وطني لجمع الوثائق.

قامت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية العُمانية بفهرسة وترميم وتوثيق مئات المخطوطات والوثائق إلكترونياً في 20 مجلداً للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن سيف بن محمد الكعبي، المولود في قرية مصح بولاية محضة التابعة لمحافظة البريمي سنة 1870.

وقال خالد بن سعيد بن عبد الرحمن الكعبي، وهو أحد أحفاد الشيخ، في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، إن هذه الوثائق تمثل تاريخاً وشاهد عيان على اهتمام العلماء والأدباء بما أنتجوه.

وأوضح أن معظم هذه المخطوطات والوثائق كتبها الشيخ بنفسه، وأن البعض الآخر كان موجوداً لديه.

وثيقة

ومن بين الوثائق التي كتبها الشيخ قبل 100 عام مجلد يضم سوراً من القرآن الكريم، ومخطوطات تضم العديد من المواضيع؛ كالأحاديث النبوية ومجالات الإفتاء والسير النبوية والشعر والأدب والتفسير والمسائل الفقهية.

كما قامت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بترميم هذه المخطوطات وفهرستها وتصويرها وتعقيمها، وترميم الوثائق وحفظها بطريقة احترافية، حرصاً منها على إبقائها في الذاكرة كجانب من الحضارة العُمانية.

وثيقة

وأشار خالد بن سعيد الكعبي إلى أن الشيخ العلامة عبد الرحمن الكعبي نبغ في مختلف العلوم والمعرفة في شتى مجالات العلم والأدب.

وتخصص الشيخ العلامة عبد الرحمن الكعبي، الذي توفي سنة 1950، في مجال الفقه والسير والإفتاء والشعر، وعكف على العلم والمطالعة والكتابة والتدوين.

وكان الشيخ الكعبي يدرس طلابه من حفظة القرآن الكريم العلوم الشرعية وغيرها في مسجد بقرية مصح التي تبعد نحو 11 كيلومتراً من مركز الولاية.

وتعمل هيئة الوثائق العُمانية منذ سنوات على جمع المخطوطات الموجودة في حوزة المواطنين لترميمها وحفظها بطريقة تضمن سلامتها، وذلك في إطار مشروع وطني يسعى لتوفير بيئة مناسبة لتلك الوثائق.

وتقوم الهيئة بترميم الوثائق ومعالجتها وترميها وتصويرها بأجهزة متخصصة وبصور دقيقة، وتجليدها بجلود طبيعية لحفظها في أدوات حديثة مخصصة لهذا الغرض، قبل أن تعيدها لأصحابها.

وخصصت الهيئة فريقاً لتتبع الوثائق عند أصحابها في الداخل والخارج؛ حرصاً منها على حفظها لتكون مرجعاً للباحثين، وأيضاً لحفظ الذاكرة الوطنية للسلطنة.

مكة المكرمة