عُمان تقوم بجولات تعريفية بجائزة السلطان قابوس للثقافة

جائزة السلطان قابوس للثقافة (أرشيفية)

جائزة السلطان قابوس للثقافة (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 08-07-2017 الساعة 13:35


خصصت سلطنة عُمان جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب هذا العالم، في دورتها السادسة، للعرب إلى جانب العُمانيين، وقد استضاف النادي الثقافي العربي في بيروت اللقاء التعريفي بالجائزة والذي نظمه مركز السلطان قابوس العالمي للثقافة والعلوم.

وأشارت صحيفة "الوطن"، السبت، إلى أن الدكتورة عائشة بنت سعيد الغابشية، مديرة مكتب الجائزة تناولت التعريف بالجائزة بشكل عام وأهدافها ومعاييرها والاشتراطات الخاصة لكل مجال من مجالاتها الثلاثة في الدورة الحالية لكل فرع فيها؛ وهي: مجال الدراسات الاقتصادية، ومجال التصميم المعماري، ومجال النقد الأدبي.

ومن المقرر أن يستضيف المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة في جمهورية مصر العربية لقاءً تعريفياً آخر بجائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب يوم غدٍ (الأحد).

كما تستضيف جامعة عين شمس يوم الثلاثاء11 يوليو/تموز الجاري لقاءً ثانياً حول الجائزة والتعريف بها وأهدافها ومعاييرها والاشتراطات الخاصة لكل مجال، وضمان وصول فكرة الجائزة للمهتمين.

اقرأ أيضاً:

شكوى قطرية لـ"اليونسكو" ضد مؤسسات تعليمية بدول الحصار

ومن المقرر أن يتم إغلاق باب تقديم الطلبات لنيل الجائزة في دورتها الحالية في السابع والعشرين من يوليو/تموز الحالي، ليبدأ بعد ذلك عمل لجان الفرز والتحكيم؛ لاختيار فائز واحد لكل مجال يتم تكريمه عن عمل واحد مقدم.

يذكر أن جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب قد قطعت شوطاً كبيراً منذ انطلاقة دورتها الأولى على المستوى النوعي للمجالات؛ والكمي للمشاركات، ومُنِحت الجائزة في دوراتها الخمس الماضية لخمسة عشر مثقفاً وفناناً وأديباً عُمانياً بواقع خمسة عشر مجالاً متفرّعاً عن الآداب والفنون والثقافة؛ وهي: الدراسات التاريخية، وقضايا الفكر المعاصر، والدراسات التربوية، والدراسات في مجال اللغة العربية، والرسم والتصوير الزيتي، والموسيقى، والتصوير الضوئي، والخط العربي، والقصة القصيرة، والشعر العربي الفصيح، والتأليف المسرحي، وأدب الطفل.

وتعدُّ جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب جائزة سنوية، يتم منحها بالتناوب دورياً كل سنتين؛ بحيث تكون تقديرية في عام؛ يتنافس فيها العُمانيون إلى جانب إخوانهم العرب، وفي عام آخر للعُمانيين فقط.

مكة المكرمة