غادة عويس تقدم "الاتجاه المعاكس" لأول مرة.. ماذا قالت عن تجربتها؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gYbPQx

غادة عويس أثناء تقديم حلقة في الاتجاه المعاكس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 27-02-2019 الساعة 10:24

في سابقة فريدة قدمت الإعلامية غادة عويس حلقة أمس الثلاثاء من برنامج "الاتجاه المعاكس" على قناة الجزيرة الفضائية بدلاً من فيصل القاسم.

واستضافت اثنين من المصريين؛ أحدهما مؤيد للنظام في مصر والآخر معارض، وطرحت موضوع أحكام الإعدام في مصر.

والاتجاه المعاكس برنامج حواري أسبوعي يقدمه فيصل القاسم، ويتطرق لمواضيع حساسة في السياسة والاقتصاد وقضايا اجتماعية وأحياناً دينية، وعادة ما يشهد حصول سجال حاد بين الضيوف يعمل المقدم على تهدئته.

ونشرت عويس مقطعاً عبر صفحتها على موقع "تويتر"، للضيفين المصريين محمد القدوسي و محمود إبراهيم أثناء محاولتها تهدئة الأجواء بينهما وإعطاءهما زجاجتي ماء، ثم علقت قائلة: "لا حول ولا قوة إلا بالله".

وفي تغريدة أخرى قالت عويس: "لم أكن أمزح ولا أبالغ! كدت أترك الأستوديو للضيفين وأرحل! مقاطعات وكلام فوق كلام وصراخ! الله يعين الدكتور فيصل! لا أعتقد أنني سأعاود الكرّة!".

وعرفت الإعلامية عويس بمواقفها الثابتة والمؤازرة للعديد من القضايا الحقوقية التي تطالب بحقوق المظلومين، وتحظى بجمهور واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتناولت الحلقة الصمت الغربي والعالمي على انتهاكات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وعلى تنفيذ مخططاته لتصفية خصومه عبر الإعدام، كي يبقى منفرداً بالسلطة.

ودافع السيسي عن سياسة الإعدام المتبعة في بلاده والتي زادت خلال توليه للحكم.

ورد السيسي في تصريح سابق له على سجل انتهاكات حقوق الإنسان في مصر بالقول إن عقوبة الإعدام التي تصدرها المحاكم الجنائية "وسيلة لأخذ حقوق ضحايا الهجمات الإرهابية بالقانون، وجزء من ثقافة وقيم المنطقة".

والأربعاء الماضي أعدمت السلطات المصرية تسعة شبان صدرت بحقهم أحكام نهائية في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، صيف 2015.

وناشدت منظمات حقوقية، بينها العفو الدولية، القاهرة أن توقف تنفيذ الأحكام، إذ أكد أهالي المتهمين أن الاعترافات صدرت تحت التعذيب والإكراه، وهو ما تنفيه السلطات وترفض التشكيك في أحكام القضاء.

وتعود أحداث القضية إلى يونيو 2015، إذ قتل بركات إثر تفجير استهدف موكبه بالقاهرة، ونفت جماعة "الإخوان المسلمون" آنذاك أي علاقة لها بالواقعة.

مكة المكرمة