غضب في المغرب بسبب "جاسوس إسرائيلي".. ما قصته؟

الرابط المختصرhttp://cli.re/GAb8jK
ساشا بارون كوهين (يمين) إيلي كوهين (يسار)

ساشا بارون كوهين (يمين) إيلي كوهين (يسار)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-08-2018 الساعة 13:49

اجتاح غضب واسع أوساط المثقفين المناهضين للتطبيع مع "إسرائيل" في المغرب، وذلك بعد موافقة الحكومة على تصوير مسلسل عن الجاسوس الإسرائيلي الذي أعدم في سوريا عام 1965 إيلي كوهين.

وأعلن المركز السينمائي المغربي، أمس السبت، عن موافقته على تصوير حلقات المسلسل الأمريكي "ذا سباي" أو "الجاسوس" المكون من ستة أجزاء، حول الجاسوس الإسرائيلي الشهير إيلي كوهين، الذي يؤدي دوره الممثل البريطاني ساشا بارون كوهين.

وسيتم تصوير المسلسل في مدن مغربية عدة كالرباط وسلا والقنيطرة وفاس، وهو ما أعاد النقاش مرة أخرى حول موقف المغرب الرسمي من التطبيع مع "إسرائيل" والقضية الفلسطينية، خاصة أن العاهل المغربي الملك محمد السادس يرأس لجنة القدس (مؤسسة عربية إسلامية انبثقت عن منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1975).

 

 

وقال عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، لوسائل إعلام مغربية: "إن تصوير مسلسل حول الجاسوس إيلي كوهين جريمة تطبيعية بكل المقاييس، تتجاوز التطبيع الروتيني الذي دأبنا على إدانته إلى تطبيع من نوع آخر مرتبط بالتسويق والدعاية للجاسوسية الصهيونية، ممثلة في الجاسوس كوهين".

كما نددت الحقوقية المغربية خديجة الرياضي، بالسماح بتصوير أفلام تروج للصهيونية في المغرب، وقالت: "إن المغرب يتواطأ مع الكيان الصهيوني، ويدعمُه بكل الإمكانيات، ويحمي الصهيونية ويفتح أبوابه في وجهها".

ويحكي المسلسل القصة الكاملة لـ"إيلي كوهين" الذي عُرف بعميل الموساد الأبرز، واستطاع اختراق السلطات السورية على أعلى مستوى قبيل اعتقاله وإعدامه عام 1965.

ويقول الموساد إن كوهين زوده بمعلومات استخباراتية، قبل إلقاء القبض عليه، كانت عاملاً في انتصار "إسرائيل" في حرب 1967.

مكة المكرمة