فنانو العراق ومثقفوه حاضرون في الاحتجاجات الشعبية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kZpb5v

منذ مطلع أكتوبر يشهد العراق احتجاجات واسعة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 30-10-2019 الساعة 11:29

يواصل الفنانون والأدباء العراقيون مؤازرة الاحتجاجات التي تشهدها بلادهم منذ مطلع أكتوبر، عبر حضورهم إلى ساحات التظاهر، أو عبر الدعم المعنوي من خارج البلاد.

ويلاقي تضامنهم وتعاطفهم ترحاباً كبيراً من قبل المحتجين الذين يجدون في مشاركتهم دعماً مهماً لهم لمواصلة الاحتجاجات الداعية إلى التغيير والإصلاح، وفق ما يشيرون في تفاعلهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

المغني المعروف حسام الرسام أصدر أغنية تتغنى ببطولات "التكتك" وسائقيه، حيث تحول التكتك إلى إسعاف وناقل للغذاء والماء والتجهيزات فضلاً على نقل المحتجين مجاناً، وتحول إلى رمز كبير من رموز الاحتجاجات.

 

وكان الفنان كاظم الساهر نشر على حسابه الشخصي في "تويتر"، مطلع أكتوبر، أغنية وطنية غناها قبل أعوام، أهداها للشباب المحتجين، وهو ما فعله أيضاً الموسيقار نصير شمة، الذي نشر على حسابه في "فيسبوك" أغنية وطنية تجمعه والفنانة التونسية لطيفة، وعبر عن وقوفه وتضامنه مع احتجاجات بلده.

العديد من الفنانين المعروفين كانوا بين المتظاهرين، وبعضهم تعرضوا لإصابات، ونشر الفنان مهدي الحسيني عدداً من الصور ومقاطع الفيديو وهو بين المحتجين رفقة مجموعة من زملائه الفنانين، وكان يوجه نصائحه وتحذيراته للقوات الأمنية لكي لا تقمع الاحتجاجات.

وتعرض عدد من الفنانين والفنانات لحالات اختناق نُقلوا إثرها إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينهم الفنانة آسيا كمال والفنانة أسماء صفاء، والفنان جواد المدهش، الذين أصيبوا بحالات اختناق شديدة بسبب استهدافهم بالغاز المسيل للدموع.

العديد من الفنانين وثقوا حضورهم وبقاءهم مع المحتجين في ساحة التحرير ببغداد، ومن بينهم الفنان حيدر عبد ثامر، والفنان جلال كامل وزوجته الفنانة سناء عبد الرحمن.

 

وكان للأدباء حضور داخل مواقع الاحتجاج وعبر مواقع التواصل، يدفعون المحتجين للصمود حتى تحقيق المطالب.

وكانت صورة الشاعر المعروف موفق محمد، من بين الصور التي نالت انتشاراً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ كان بين الحاضرين في ساحة الاحتجاج على الرغم من كبر سنه.

وتشهد بغداد ومدن عديدة أخرى احتجاجات واسعة انطلقت منذ مطلع أكتوبر الجاري واستمرت أسبوعاً، حاولت خلالها القوات الأمنية قمعها باستخدام القوة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 157 شخصاً وإصابة ما يزيد على 6 آلاف.

وتجددت الاحتجاجات في 25 من الشهر نفسه، ولم تستطع القوات الأمنية إنهاءها على الرغم من استخدام العنف المفرط الذي أدى إلى مقتل ما يزيد على 80 قتيلاً وإصابة آلاف آخرين بجروح.

ويرفع المحتجون شعار رحيل النظام الحاكم، متهمينه بالفساد والوقوف خلف حرمان الشعب من حقوقه في الخدمات والعمل.

مكة المكرمة