فيلمان قصيران لمؤسسة الدوحة ينافسان على الأوسكار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WpkB8Q

وصل الفلمان للقائمة القصيرة لجائزة الأوسكار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-12-2019 الساعة 21:25

أعلنت الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيسة مجلس الأمناء بمؤسسة الدوحة للأفلام، أن فيلمين عربيين مدعومين من قبل المؤسسة وصلا إلى القائمة القصيرة لجوائز الأوسكار.

وقالت الشيخة المياسة في تغريدة على حسابها بمنصة "تويتر"، الثلاثاء: "يسعدني أن أعلن عن وصول فيلمين عربيين مدعومين من مؤسسة الدوحة للأفلام للقائمة القصيرة لجوائز الأوسكار".

وهنأت رئيسة مجلس الأمناء بمؤسسة الدوحة للأفلام، المخرج السوري فراس فياض، بمناسبة وصول فيلم "الكهف" إلى القائمة القصيرة لأوسكار أفضل فيلم وثائقي، والمخرجة التونسية مريم جعبر عن وصول فيلم "إخوان" إلى القائمة القصيرة لأفضل فيلم قصير.

تدور أحداث فيلم "الكهف" للمخرج السوري فراس فياض حول مستشفى سوري جرى من خلاله إسعاف وعلاج أهل مدينة الغوطة الشرقية أثناء القصف المتواصل الذي تعرضت له المدينة من قوات النظام السوري.

أبطال الفيلم هم طبيبات وأطباء وطاقم تمريض مستشفى "الكهف"، الذين خاطروا بحياتهم من أجل إنقاذ أرواح أطفال ورجال ونساء الغوطة.

في مقدمة هؤلاء الأبطال تظهر الطبيبة السورية الشابة "أماني"، التي انتخبها طاقم المستشفى لإدارة شؤونه، وهكذا تصبح مسؤولة عن عشرات الأطباء والمتخصصين وعشرات الآلاف من المرضى. 

من خلال متابعة دؤوبة للحياة اليومية في هذا المستشفى تحت الأرض، وخلال الفترة من 2016 إلى 2018، يصحب الفيلم المشاهدين إلى عالم كابوسي يعيشون فيه معاناة أهل الغوطة والأفعال البطولية التي يحاولون من خلالها تجنب الموت في كل لحظة.

أما فيلم "إخوان" للمخرجة المقيمة بكندا مريم جعبر، فيحكي قصة الراعي محمد الذي يعيش في الريف التونسي.

وتتغير حياة الراعي محمد بعد عودة ابنه الكبير من سوريا مصطحباً زوجة جديدة، والفيلم من بطولة محمد حسين قريع.  

وهذه ليست المرة الأولى التي تصل أفلام مدعومة من قبل مؤسسة الدوحة للأفلام إلى تصنيفات عالية في الأوسكار أو مهرجانات أخرى مهمة عالمياً.

ففي هذا العام على سبيل المثال، عُرض من إنتاجها فيلم "لا بد أن تكون الجنة" (It must be heaven) للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان في مهرجان كانْ حيث فاز بجائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين. 

وعرض في فينيسيا "ستموت في العشرين"، أول فيلم روائي طويل يخرجه السوداني أمجد أبو العلاء وفاز بجائزة أسد المستقبل، وفي تورنتو منذ أقل من شهر عرض فيلم "إلى آخر أصقاع الأرض" (To the Ends of the Earth) للياباني كيوشي كوروساوا ضمن 12 فيلماً آخر شاركت مؤسسة الدوحة في تمويلها. 

وفي السنوات الأخيرة حققت الأفلام المدعومة من قبل المؤسسة نجاحاً كبيراً في حصد الجوائز والحصول على تقدير الجماهير والنقاد على السواء. 

فمن بين الأفلام المهمة التي أنتجتها المؤسسة في السنوات الأخيرة، نجد فيلم نادين لبكي "كفر ناحوم" الذي رُشح للأوسكار عام 2018، و"ذيب" الذي فاز بها عام 2014، و"البائع" (The Salesman) للمخرج الإيراني أصغر فرهادي الذي نجح أيضاً في اقتناص الأوسكار عام 2016.

وتهدف المؤسسة التي تبنتها الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر ومؤسسة الدوحة للأفلام ورئيسة مجلس إدارة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، إلى "إلهام وإبراز جيل جديد من رواة القصص في العالم عبر مزج المواهب المحلية بالخبرات العالمية"، كما جاء في بيانها الصحفي عبر موقعها الإلكتروني، وتتلقى المؤسسة دعمها المالي مباشرة من الحكومة القطرية.

مكة المكرمة