فيلم بنيويورك يتناول "بانكسي" و"فن الشارع" في الشرق الأوسط

بانكسي سلط الضوء في رسوماته على معاناة الفلسطينيين

بانكسي سلط الضوء في رسوماته على معاناة الفلسطينيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-04-2018 الساعة 15:27


شهد مهرجان تريبيكا السينمائي في نيويورك العرض الأول لفيلم (ذا مان هو ستول بانكسي) أو (الرجل الذي سرق بانكسي)، وهو فيلم وثائقي يدور حول فن الشارع، ويرصد قصة تمزج بين عالم الفن والسياسة في الشرق الأوسط.

وبحسب ما ذكرت وكالة "رويترز" السبت، قال مخرج الفيلم ماركو بروسيربيو إن فيلمه، الذي يدور حول إزالة وبيع رسوم على جدار خرساني لرسام الغرافيتي البريطاني المجهول بانكسي في بيت لحم، يهدف أيضاً لإضفاء طابع إنساني على منطقة يجتاحها التوتر.

اقرأ أيضاً :

أحدث رسم لـ "بانكسي" يناهض أكبر معارض الأسلحة بالعالم

وقال المخرج الإيطالي البالغ من العمر 33 عاماً: إن "معظم الأشياء التي شاهدتها عن الفلسطينيين تصورهم كضحايا، ليس فقط ضحايا بل وكأنهم ليسوا بشراً".

وأضاف: "هذه ليست قصة شائعة عن الفلسطينيين. فن بانكسي كان الفرصة الصحيحة لتصويرهم كبشر".

وسافر بانكسي، الذي يعمل سراً وجذب فنه آلاف الدولارات في مزاد، إلى بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة في عام 2007، ورسم ستة رسومات هناك.

ويركز الفيلم على عمل واحد لبانكسي، وهو حمار مرسوم باللون الأسود، يقوم جندي إسرائيلي بفحص أوراقه، في إشارة ساخرة إلى الأمن المشدد الذي تفرضه "إسرائيل"، وكيف اختفى هذا العمل ذات يوم من على الجدار الخرساني.

والتقى بروسيربيو، الذي يؤدي دوراً رئيسياً في الفيلم، بسائق سيارة أجرة ولاعب كمال أجسام هاوٍ يدعى وليد ذا بيست، تمكن بمساعدة رجل أعمال محلي ثري من إزالة العمل الفني وعرضه على موقع إي باي، مقابل 100 ألف دولار.

واشترى جامع مقتنيات دنماركي العمل، لكنه لم يتمكن من بيعه مجدداً بأي حال، وهو معروض الآن في أوروبا كسلعة بعيداً عن سياقه الأصلي وهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال بروسيربيو: "أردت معرفة العواقب المختلفة لهذا الفعل".

ويتعمق الفيلم في مسائل متعلقة بملكية وسرقة وبيع فن الشارع، الذي ربما لا يحصل مبتكروه على أي أموال أبداً عندما تنتقل أعمالهم المعروضة علناً لملكيات خاصة.

مكة المكرمة