فيلم مرشّح لـ"أوسكار" يواجه اتهامات بالسرقة الأدبية

الدعوى تقول إن حبكة الفيلم مسروقة

الدعوى تقول إن حبكة الفيلم مسروقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-02-2018 الساعة 19:09


واجه فيلم "ذا شيب أوف ووتر" المرشح لجائزة أوسكار أحسن فيلم لهذا العام دعوى قضائية تتهم صناعه بالسرقة الأدبية، وتقول إن حبكته الخيالية عن علاقة رومانسية بين عاملة نظافة وكائن بحري غريب "مقتبسة من مسرحية أمريكية".

وتزعم الدعوى القضائية المرفوعة أمام محكمة اتحادية في لوس أنجليس أن مخرج الفيلم جييرمو ديل تورو، والمنتج دانيال كروس، وشركة التوزيع فوكس سيرشلايت، "سرقوا بوقاحة القصة والعناصر والشخصيات والمواضيع" من مسرحية للكاتب الراحل بول زيندل، صدرت عام 1969.

وحصل الفيلم بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز" الخميس، على 13 ترشيحاً لجوائز الأوسكار التي ستوزع في حفل أكاديمية علوم وفنون السينما الأمريكية في الـ4 من مارس المقبل؛ منها ترشيحات لجائزتي أحسن فيلم وأحسن إخراج.

اقرأ أيضاً :

بعد انقطاع لـ 17 عاماً.. بغداد تستعد لعرض أول فيلم محلي

وأوردت الدعوى التي رفعها ديفيد ابن زيندل أكثر من 60 وجهاً للشبه بين مسرحية "لت مي هير يو ويسبر" وفيلم "ذا شيب أوف ووتر".

ومن بين هذه الأوجه: القصة الأساسية في الفيلم والمسرحية التي تحكي عن عاملة نظافة وحيدة تعمل في معمل أثناء الحرب الباردة، وتقيم علاقة عاطفية مع كائن بحري أسير وتضع خطة لتحريره.

وفي مسرحية زيندل كان الكائن البحري سمكة دولفين، لكن في الفيلم هو نصف رجل ونصف كائن بحري.

وتقول الدعوى إنه على الرغم من أوجه الشبه الواضحة بين المسرحية والفيلم فإن المتهمين لم يكترثوا بطلب موافقة صاحب القصة، أو احترام حقوقه الأدبية، أو حتى الإشارة إليه.

وتبيّن فوكس سيرشلايت أن هذه المزاعم "لا أساس لها من الصحة على الإطلاق"، وأضافت في بيان أن الدعوى "تتزامن عن قصد فيما يبدو مع تصويت الأكاديمية؛ من أجل الضغط علينا للتوصل إلى تسوية سريعة. لكننا سندافع عن أنفسنا بقوة".

وحصل الفيلم بالفعل على جائزة غولدن غلوب (الكرة الذهبية) لأحسن فيلم، وعلى العديد من الجوائز الأخرى من جمعيات نقاد في الولايات المتحدة وأماكن أخرى.

مكة المكرمة