قطعة آثار يمنية ثمينة معروضة على الإنترنت.. ما علاقة الإمارات؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/bxmvPZ

اتهامات لمليشيات مدعومة إماراتياً بتهريب الآثار (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 27-01-2020 الساعة 22:49

تُعاني مدينة تعز، التي توصف بأنها العاصمة الثقافية في اليمن، من آثار الحرب الدائرة في البلاد، منذ أكثر من خمسة أعوام، فيما تباع مقتنياتها الثمينة والمنهوبة بمزادات الإنترنت حول العالم.

ومن تلك الآثار قطعة برونزية شهيرة وثمينة جداً، معروفة باسم "إله العنب"، أو "إله الخمر"، يعود تاريخها إلى 200 سنة قبل الميلاد حتى 100 سنة بعد الميلاد، وتوصف في مراجع عالمية باسم تمثال "الأم والطفل".

وباتت تلك القطعة الثمينة "الأم والطفل" تعرض بمزاد على الإنترنت للبيع في بلدان، بينها بريطانيا وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ.

الام والطفل

وتمتاز تعز بمتاحفها الثلاثة: المتحف الوطني (يطلق عليه أيضاً العرضي، أو قصر الإمام أحمد حميد الدين)، ومتحف صالة التاريخي، ومتحف قلعة القاهرة، كما تزخز بثروة تراثية قومية كبيرة، تكاد تكون هي الأولى على مستوى اليمن كماً ونوعاً.

وتعرض المتحف الوطني للقصف من طيران التحالف العسكري بقيادة السعودية وحليفتها الإمارات، ثم لاحقاً من قِبَل الحوثيين بعد طردهم منه، ما تسبب في تدمير وإحراق أجزاء كبيرة منه، وتعرضت محتوياته للسطو والنهب. 

وفي يوليو 2015، حررت المقاومة الشعبية المنطقة، ليؤول المتحف إلى سيطرة كتائب "أبو العباس" المدعومة إماراتياً، وسط اتهامات لها بتهريب القطع الأثرية إلى الخارج ومن ضمنها دول خليجية.

ومنتصف العام الماضي، أعلن عن ضبط ثلاث شاحنات متوسطة الحجم في منفذ الضباب، كانت محملة بالقطع الأثرية لتهريبها خارج المدينة من قبل محسوبين على كتائب "أبو ‏العباس" الممولة من قبل أبوظبي.

وأكدت مصادر أمنية لـ"الجزيرة نت"، أنه بعد ضبط الشاحنات الثلاث، نزلت لجنة ‏لحصرها وتسلمها، لكنها لم تجد منها سوى خمسين قطعة فقط، وأضافت أن ذلك شكل "صدمة كبيرة" للجميع، لكن هذه القضية "الحساسة والشائكة" لا تزال مفتوحة ولم تغلق بعد. 

مكة المكرمة