كاريكاتير الخليج.. رسائل مؤثرة في عصر "كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/v4yYeo

كورونا المستجد.. فيروس أرعب العالم

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-04-2020 الساعة 11:20

تحول فيروس كورونا المستجد بالنسبة لوسائل الإعلام في مختلف دول العالم إلى الخبر الأكثر "دسامة"، بحسب التعبير الصحفي المتداول بين الصحفيين في المنطقة العربية.

فهذا الفيروس تحول إلى جائحة تسببت بخسائر جسيمة لاقتصاديات جميع البلدان، إذ أوقفت وسائل النقل المختلفة، وأجبرت الشعوب على اتخاذ الحجر المنزلي وسيلة دفاعية ضد المرض.

الصحف الخليجية تركز -بطبيعة الحال- على هذا الفيروس وكل ما يستجد حوله في جميع أقسامها؛ بسبب تأثيره الكبير على مستوى العالم.

وأخذ الكاريكاتير يتعاطى مع هذا الفيروس منذ أول ظهوره، وراح رسامو الكاريكاتير في الصحف الخليجية يكثفون من رسوماتهم حول الفيروس بأفكار ومواضيع مختلفة.

كان منها تقديم النصائح، وإظهار الضرر الذي تسبب به الفيروس، وتبيان أهمية الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، وأفكار عديدة أخرى بدا تأثيرها واضحاً في المجتمع الخليجي.

في صحيفة الوطن القطرية تطرق رسام الكاريكاتير إلى مخاطر السلام في زمن كورونا، حيث ينصح الأطباء بعدم التلامس، وإلغاء العديد من العادات ومنها المصافحة.

ويعرف العرب، لا سيما في دول الخليج، بطرق معينة للتحية عند لقاء الأشخاص بعضهم ببعض، وتشمل بالإضافة إلى سلام اليد تقبيل الأنف أو الجبين أو الخدين، بحسب طبيعة الأشخاص.

في حين عبر رسام الكاريكاتير في صحيفة المدينة السعودية عن التحية في زمن الكورونا باعتماد يد اصطناعية طويلة لتغني بذلك عن الملامسة.

السياسة كانت حاضرة بشدة في الرسوم الكاريكاتيرية، وفي نبذة عن هذا النوع من الأفكار تطرق رسام الكاريكاتير في صحيفة العرب القطرية إلى سوريا التي لم تعلن إصابات بفيروس كورونا، على الرغم من معاناة البلاد من وضع صحي سيئ في أغلب المدن، وهو ما يثير الاستغراب؛ حيث انتشر الفيروس في بلدان هي الأفضل في مجال الصحة والبنى التحتية على مستوى العالم.

 

الحديث عن حظر التجول تطرق إليه رسامو الكاريكاتير بأشكال مختلفة، حيث لجأت دول الخليج إلى إعلان حظر التجول في أوقات من اليوم؛ وهي خطوة احترازية لمواجهة كورونا.

إحدى أبرز هذه الرسومات جسدها رسم في صحيفة مكة السعودية، حيث يبين أن جميع التحذيرات لم تنفع في إجبار المواطنين ليبقوا في منازلهم، وكان الأفضل وضع حاجز كونكريتي عملاق ليمنعهم من الخروج، بحسب رؤية الرسام.

وتسبب فيروس كورونا المستجد في قلق كبير لجميع دول العالم، ما جعل جميع الدول تتخذ إجراءات كبيرة لمواجهته.

الصحف الخليجية تناولت هذا الموضوع برسومات عديدة، كان من بين أبرزها كاريكاتير لرسام صحيفة الوطن العُمانية، حيث أظهر في رسمه دخول العالم بأسره في قفص صغير، وهو بلا حيلة أمام الفيروس.

الكمامة كانت حاضرة أيضاً في رسوم الكاريكاتير؛ حيث شهد الواقع شحاً في هذا المنتج الصحي بجميع أنحاء العالم، فضلاً عن استغلال الصيدليات التي تبيع الكمامات برفع أسعارها، وهو ما جسده رسام الكاريكاتير بصحيفة الوطن البحرينية في الرسم الكاركاتيري المرفق.

ومن البحرين أيضاً تطرق رسام الكاريكاتير في صحيفة البلاد إلى حالة هوس الشراء التي أصابت العديد من المواطنين.

حيث أصاب الرعب الكثيرين خوفاً من حصول شح في المواد الغذائية والمستلزمات الصحية والمنظفات، وقد شهدت المحال التجارية منذ بدء انتشار فيروس كورونا، واتخاذ الدول الإجراءات الاحترازية، زخماً للشراء ما زال حاصلاً حتى اليوم.

توجه الناس إلى الشراء بشكل كبير نتيجة الرعب الذي تسبب به فيروس كورونا جسده أيضاً رسام الكاريكاتير في صحيفة الخليج الإماراتي، من خلال حافظة نقود خالية؛ إذ كل النقود أنفقت بسبب كورونا.

للكوادر الصحية وقفة مشرفة ومهمة كانت حاضرة في رسومات الكاريكاتير بالصحف الخليجية، منها ما تجسد في الرسم المرفق الذي نشر في صحيفة الأنباء الكويتية.

التعليم في أغلب دول العالم، وفي جميع دول الخليج، تأثر بفيروس كورونا المستجد.

واضطرت دول الخليج اعتماد التعليم عن بعد في خطوة احترازية لمنع تفشي فيروس كورونا وإصابة الكوادر التعليمية والطلاب.

في رسم كاريكاتيري يشير إلى تأثير الفيروس على التعليم بشكل سلبي أجاد رسام صحيفة الجريدية الكويتية في تناوله هذا الموضوع.

وزاد انتشار فيروس كورونا بدول الخليج مع توسُّع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

مكة المكرمة