"كتارا" تستضيف برلمانيي العالم وتبرز لهم عراقة التاريخ القطري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6bNqdw

الأمسية عكست عراقة التاريخ القطري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 12-04-2019 الساعة 18:24

استضافت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" ممثلي الاتحاد البرلماني الدولي، بعد اختتام الجمعية العامة الـ140  التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة، أمس، في أمسية ثقافية، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية والاجتماعات المصاحبة لها.

وشارك في الأمسية الثقافية أحمد بن عبد الله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى القطري، رئيس الجمعية العامة الأربعين بعد المئة للاتحاد البرلماني الدولي، وغابرييلا بارون، رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، بالإضافة إلى المشاركين في اجتماعات الجمعية والاجتماعات المصاحبة.

وتعرف المشاركون خلال الأمسية على المنتوجات اليدوية التقليدية القطرية، كما شاهدوا أوبريت "قطر الإنسان"، الذي يعكس عراقة التاريخ القطري وعطاء الإنسان القطري عبر التاريخ ، علاوة على إبراز ماضي قطر العريق.

بدوره، قال آل محمود: "دعونا أصحاب المعالي ورؤساء البرلمانات المشاركين في اجتماع الجمعية العامة 140 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة، إلى كتارا لحضور الأمسية الثقافية، بما يعكس ثقافتنا وتراث قطر العريق".

كذلك ثمنت بارون ما شاهدته في "كتارا" من منتوجات تقليدية، أبرزت لها تاريخ قطر وتراثها العريق.

وقال مارتن شونغنغ، الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي: "إننا تعرفنا عن كثب على مدى تنوع الموروث القطري في كتارا"، وذلك في إشارته إلى الأمسية الثقافية.

و"كتارا" هو أول وأقدم اسم استخدم للإشارة إلى شبه الجزيرة القطرية في الخرائط الجغرافية والتاريخية منذ العام 150 ميلادي، وقد ظهر هذا الاسم للمرة الأولى في خرائط كلوديوس بطليموس عام 150 والتي صدرت عام 1477.

وتتركز رسالة "كتارا" بشكل رئيس على دعم التراث الثقافي ونشر التوعية وإعادة صياغة المشهد الثقافي العربي من خلال إعادة تكوين أفراد عرب وقطريين، ودعم مواهبهم، وإطلاق حوار حقيقي يساهم في تقوية التعايش الثقافي على مستوى العالم.

وتقوم "كتارا" مقام الوصي على تراث وتقاليد قطر، وتسعى للتوعية بأهمية كل ثقافة وحضارة، حيث تستضيف كتارا المهرجانات وورش أعمال والمعارض والفعاليات على المستوى العالمي، الإقليمي والمحلي.

مكة المكرمة