كيف نعى فنانون مصريون الرئيس محمد مرسي؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GW2ZxX

توفي مرسي أثناء إحدى جلسات محاكمته

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 18-06-2019 الساعة 16:42

نعى فنانون مصريون بارزون الرئيس الراحل محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر.

ونشر فنانون من الموالين والمعارضين له خلال فترة رئاسته التي استمرت عاماً واحداً (2012 - 2013)، في تغريدات منفصلة على حساباتهم الشخصية بموقع "تويتر"، نعي الرئيس الراحل، فيما التزم آخرون الصمت.

وقال الفنان المصري نبيل الحلفاوي الذي كان معارضاً لمرسي: "الدوام لله.. محمد مرسي ينتقل إلى حيث العدل المطلق، إنا لله وإنا إليه راجعون".

فيما قال الفنان عمرو واكد: "البقاء لله وتعازينا للأهل والأسرة. الله يرحمه ويعوضه بعدله".

وقالت الفنانة شريهان، المعارضة لمرسي وجماعة الإخوان: "إِنَّا للهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ في وفاة الرئيس المصري السابق الدكتور محمد مرسي".

وتعقيباً على قرار النائب العام المصري، نبيل صادق، بالتحفظ على كاميرات المراقبة الموجودة داخل قاعة المحكمة بعد وفاة مرسي، تساءل الفنان خالد أبو النجا: "إلى متى ستبقى الحقيقة متحفظاً عليها في زمن (الرئيس الحالي عبد الفتاح) السيسي؟".

بدوره قال المطرب حمزة نمرة: "إنا لله وإنا إليه راجعون، من كان يراه مظلوماً فهو عند الله العدل، ومن كان يراه ظالماً فهو عند الله العدل".

كما أعرب المطرب محمد عطية عن حزنه لوفاة الرئيس الراحل قائلاً على تويتر: "الإهمال الطبي في السجون شيء غير آدمي أو إنساني بالمرة"، ولفت إلى أن الطريقة التي مات بها مرسي "شيء صعب وقاسٍ جداً على معارضيه قبل مؤيديه"؛ فالموت- كما يقول- "شيء مفجع في العموم"، داعياً إلى عدم خلط الأمور بعضها ببعض، وختم بالترحم عليه.

ووصف الفنان المصري المعارض هشام عبد الله، الرئيس الراحل بـ"شهيد السجن والقهر"، قائلاً: "من محكمة إلى محكمة ولكنها محكمة العدل، الذي لا يُظلَم عنده أحد. خرجت من ضيق السجن إلى رحاب الله ورحمته، فاللهم أبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وعدلاً لم يجده في الأرض".

وتوفي مرسي، أمس الاثنين، أثناء إحدى جلسات محاكمته بعدما تعرض لنوبة إغماء، ولقي خبر وفاته غضباً وتعاطفاً شعبياً عربياً وإسلامياً واسعاً، ترافقت مع تنديدات ركزت في معظمها على أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وطالبت بإجراء تحقيق نزيه في ملابسات الوفاة، وإطلاق سراح كل المعتقلين.

واتهمت منظمتا "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" الحقوقيتان الدوليتان، الحكومة المصرية بعدم توفير الرعاية الصحية الكافية لمرسي ما أدى لوفاته.

مكة المكرمة