لم يكن مجرد نائب لرئيس أمريكا.. فيلم يحكي قصة "ديك تشيني"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6wZbwW

فيلم يحكي قصة نائب الرئيس الأمريكي الأسبق ديك تشيني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 20-12-2018 الساعة 14:56

شكّل وجود نائب الرئيس الأمريكي الأسبق، ديك تشيني، في السلطة، علامة فارقة بالسياسة الأمريكية، إذ كان أحد أسباب غزو واشنطن للعراق؛ وهو ما دفع مخرجاً أمريكياً لإنتاج فيلم "النائب" (فايس)، حسبما ذكرت وكالة "رويترز" اليوم الخميس.

فبعد فترة قصيرة من عرض فيلمه "ذا بيج شورت" الذي يتناول البورصة الأمريكية في عام 2015، أجبرت الأنفلونزا المخرج آدم مكاي على المكوث في منزله وقراءة كتاب عن نائب الرئيس الأمريكي الأسبق ديك تشيني.

شعر مكاي بالانبهار من السُّلطة التي اقتنصها تشيني، بصمت ومن خلف الكواليس، في إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، وألهمه ذلك كتابة فيلم "النائب: (فايس)" وإخراجه، لكشف حقيقة ما حدث في تلك الفترة.

وقال مكاي في مقابلة: "كيف استطاع هذا الرجل الغامض، الذي لا يتمتع بأي حضور، أن يؤثر في التاريخ لهذه الدرجة؟".

وفي الفيلم، يجسد الممثل كريستيان بيل، تشيني كشخصية انتهازية متآمرة تدفع بوش إلى حرب غير مدروسة في العراق بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

لكن الفيلم يتناول أيضاً قصة الحب بين تشيني وزوجته لين، التي تؤدي دورها الممثلة إيمي آدامز، ويُظهره في لحظات رقيقة مع ابنتيه.

وأوضح مكاي: "حاولنا أن يكون الفيلم تجسيداً للشخصية لا أن يكون عن الصراع بين اليمين واليسار. حاولنا فعلاً أن نفهم المسار الذي انتهجته أمريكا".

وأضاف: "هذه قصة عن تحوُّل طموحِ أمريكيٍّ متواضع إلى السلطة لشيء أشد قتامة".

وفاز مكاي بجائزة الأوسكار لأفضل سيناريو، لأنه استخدم أساليب غير تقليدية لوصف انهيار سوق العقارات الأمريكي في فيلم "ذا بيج شورت". وفي "فايس" يمزج بين الدراما والفانتازيا في مشاهد، بينها مشهد يخوض فيه ديك ولين حواراً على الطراز الشكسبيري (نسبة إلى الأديب الإنجليزي الشهير وليام شكسبير)، للتخطيط للخطوة التالية في تاريخه المهني.

نال الفيلم ستة ترشيحات لجوائز "غولدن غلوب" الشهيرة، أكثر من أي فيلم آخر، ويعتبر منافساً قوياً لنيل جوائز الأوسكار.

مكة المكرمة