ليبيا وأمريكا توقعان اتفاقية لمكافحة نهب القطع الأثرية

الآثار في ليبيا واجهت تاريخاً طويلاً من التهديدات

الآثار في ليبيا واجهت تاريخاً طويلاً من التهديدات

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 24-02-2018 الساعة 16:24


وقعت الولايات المتحدة وليبيا اتفاقية ثنائية، تهدف إلى مكافحة نهب القطع الأثرية الليبية القديمة والاتجار بها.

ووقع وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون العامة، ستيفن غولدشتاين، ووكيل وزارة الخارجية الليبية للشؤون السياسية بحكومة الوفاق، لطفي المغربي، في واشنطن أمس الجمعة، الاتفاقية التي تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي ضد الاتجار بالممتلكات الثقافية القادمة من ليبيا.

اقرأ أيضاً :

مجزرة حضارات في 2015.. الإرث الثقافي العربي في خطر

وقال غولدشتاين في بيان عقب توقيع الاتفاقية: إن "هذه الاتفاقية دليل على الالتزام المشترك بحماية التراث الثقافي الليبي، والدعم الكامل من قبل الولايات المتحدة لجهود حكومة الوفاق الوطني لبناء دولة ليبية موحدة أكثر استقراراً".

وأضاف: إنه "كجزء من التعاون الثنائي الحالي بين البلدين ستفرض الولايات المتحدة قيوداً على الواردات من فئات المواد الأثرية، التي يعود تاريخها إلى 12 ألف سنة قبل الميلاد وحتى عام 1750 ميلادية، والمواد العثمانية من ليبيا التي يرجع تاريخها إلى عام 1551 حتى 1911 ميلادية".

وأوضح غولدشتاين أن هذه القيود تهدف إلى تقليل الحافز لنهب الآثار والاتجار بها، وهي من بين الطرق العديدة التي تحارب بها الولايات المتحدة تمويل الإرهاب، وتعطل السوق العالمية للآثار غير القانونية.

يذكر أن ليبيا واجهت تاريخاً طويلاً من التهديدات للمواقع الأثرية والتاريخية، بما في ذلك المواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، التي تزايدت منذ ثورة عام 2011.

مكة المكرمة