مؤتمر في روما يناقش سبل الحفاظ على الإرث الثقافي السوري

خلال المؤتمر عرض تمثال مسروق من تدمر بسوريا

خلال المؤتمر عرض تمثال مسروق من تدمر بسوريا

Linkedin
whatsapp
الأحد، 03-12-2017 الساعة 09:20


ناقشت الدورة الـ30 من (إيكروم) لإعادة إعمار التراث الثقافي، مساء السبت، في روما، الدمار الذي طال جزءاً لا يستهان به من الإرث الثقافي في سوريا، والذي اعتبره علماء الآثار مركزاً لإحدى أقدم الحضارات في التاريخ، حيث يضم 6 مواقع مدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.

تنظيم "داعش" قام خلال سيطرته على مدينة تدمر الأثرية المدرجة ضمن قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، بتدمير الكثير من المواقع الأثرية المهمة، مثل معبد بل، وبعل شمين، فضلاً عن السرقة والنهب، والتنقيبات غير الشرعية، والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وغيرها من الجرائم المتعمدة، التي حلت بالعديد من المواقع التاريخية والدينية.

وخلال المؤتمر عرض تمثال مسروق من تدمر بسوريا، ضبطته شرطة حماية التراث الثقافي في العاصمة الإيطالية روما.

كما أكد المتحدثون في هذه الفعالية أهمية تدعيم التعاون الدولي وتقويته في حفظ وترميم الممتلكات والتراث الثقافي، ومواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

اقرأ أيضاً :

يجهلون موعدها.. علماء: الحضارة البشرية مهددة ببراكين عملاقة

وقال ستيفانو دي كارو، المدير العام لمنظمة (إيكروم) لوكالة الأنباء الألمانية: "إن الهدف من عرض هذا التمثال في هذه الفعالية هو لفت الانتباه إلى الاتجار غير الشرعي بالقطع التراثية، الذي لا يزال مستمراً حتى اليوم، إذ تم التنقيب عن هذه القطعة بطريقة غير شرعية في تدمر".

وأضاف: "إن العمل الذي قامت به قيادة الشرطة لحماية التراث الثقافي (الكارابينييري) رائع، ومعترف به على الصعيد الدولي لوقف عمليات النهب والاتجار بالقطع التراثية والتاريخية".

ولفتت السلطات إلى أن "التمثال سيعاد إلى سوريا عندما تصبح الظروف آمنة وتسمح بذلك".

ولفت دي كارو إلى "أن المدينة القديمة في حلب، والموقع الأثري لتدمر، هما من أكثر المواقع المشهورة التي تعرضت للجزء الأكبر من الضرر، بالإضافة إلى مواقع أخرى ذات أهمية وقيمة تاريخية كبيرة"، مؤكداً أن "كل التراث غالٍ ومهم".

مكة المكرمة