ما حقيقة وجود الزئبق الأحمر في تابوت الإسكندرية؟

عثر في التابوت على ثلاث جماجم
الرابط المختصرhttp://cli.re/67n9JY

أثار التابوت لغطاً كبيراً في مصر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 23-07-2018 الساعة 16:44

أزاح وزير الآثار المصري السابق، خبير الآثار زاهي حواس، الاثنين، الستار عن سرّ السائل الأحمر الذي وجد بتابوت أثري في مدينة الإسكندرية (شمال)، معلناً أن وجود الزئبق الأحمر في التابوت مجرد شائعات لا تمت لأية حقيقة علمية بصلة.

وأشيع بعد العثور على تابوت أثري مصنوع من الجرانيت الأسود، ويعود إلى العصر البطلمي والقرن الرابع قبل الميلاد، في خلال أعمال حفر أسفل عقار بمنطقة سيدي جابر في الإسكندرية، أنه يحتوي على الزئبق الأحمر الثمين.

وأضاف حواس، في تصريحات لوكالة "سبوتنيك": "إن السائل الأحمر هو مياه صرف صحي نتيجة وجود التابوت أسفل العمارات السكنية، وإن من روجوا لشائعات أنه الزئبق الأحمر أو أكسير الحياة لا يعرفون شيئاً عن العلم، وإنهم مجرد مروجين للشائعات لا أكثر".

وأكد أن وجود ثلاث جماجم في تابوت واحد أمر طبيعي، خاصة أن التابوت يوضع فيه أكثر من شخص، ما عدا التوابيت الملكية التي تقتصر على شخص واحد فقط. 
وأشار إلى أن التصريحات التي تخرج من الوزارة لا تكون إلا بعد دراسة، وأن ما ينسب إلى المسؤولين هي مجرد شائعات غير حقيقية.

وكان الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مصطفى وزيري، أنهى الغموض الذي أحاط بـ"تابوت الإسكندرية"، كاشفاً عن محتوياته وماهية السائل الأحمر الموجود في داخله.
وقال وزيري، في خلال مؤتمر صحفي أقيم في موقع العثور على التابوت، إنه عبارة عن مدفن جماعي لثلاثة أشخاص من أسرة واحدة.
وأوضح أن المدفن به بقايا هياكل عظمية لموتى تأثرت بشدة من مياه الصرف الصحي التي غمرت التابوت لوجود كسر صغير في أحد جوانبه.

مكة المكرمة