مبادرة قطرية لتشجيع الأطفال على القراءة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/a7m9Jj

الحملة تهدف لتعزيز مجتمع القراء والباحثين عن المعرفة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 21-01-2020 الساعة 14:06

تواصل المبادرة الوطنية "قطر تقرأ"، التي أطلقتها الدوحة بهدف تعزيز مجتمع القراء والباحثين عن المعرفة في أنحاء البلاد، تعزيز الإبداع والقدرة على القراءة والكتابة لكافة الفئات العمرية، وفي مقدمتها صغار السن.

ونظمت المبادرة العديد من الفعاليات التي تدفع المجتمع إلى القراءة والاطلاع؛ منها تنظيم ورشات دورية في الحدائق العامة تستهدف صغار السن، فضلاً عن برامج توزيع الكتب الدورية على الأسر المشاركة، والعمل على ربط الأسرة بالكتاب سعياً لتحقيق أهدافها.

ونظمت المبادرة -التي أطلقت عام 2019- فعالية للقراءة في الأجواء المفتوحة بمؤسسة قطر، شارك فيها عدد من الأسر، حيث قام منتسبو المبادرة بقراءة العديد من القصص للأطفال، مع جولة في مكتبة العجائب.

وتأخذ مكتبة العجائب الزائرين في رحلة تعتمد على الحواس الخمس (البصر والسمع والشم والتذوق واللمس) لمساعدتهم في التعرف على ثقافة الدولة، مع غرس شعور الاعتزاز بين أفراد المجتمع، وتتمحور حول مفهوم التقاليد والثقافة القطرية.

ونقل موقع "الجزيرة نت" عن سامية ياسين، إحدى المشرفات، أن المبادرة تستهدف توفير قسم للقراءة بعدد من الحدائق والمتنزهات داخل قطر لنشر هذه الثقافة داخل المجتمع، لافتة إلى زيادة الإقبال من فعالية لأخرى بسبب وصولها إلى كافة شرائح المجتمع.

وشاركت "قطر تقرأ" بمعرض الدوحة للكتاب، الذي اختتم فعالياته السبت الماضي، بجناح يشمل تعريف الجمهور بالعديد من الخدمات التي تقدمها، وعلى رأسها برنامج القراءة للعائلة مستهدفاً الأطفال من عمر ثلاثة إلى 13 عاماً، ويقدم ما يشبه صندوق البريد لكل أسرة منتسبة، حيث يوفر كتباً شهرية لموضوع معين، وبعض القصص التي تكتب خصوصاً لهذا البرنامج وترسل إلى الأسر بشكل دوري.

ويندرج تحت المبادرة أيضاً برنامج عضوية المدارس، الذي يساعد المدارس في شتى مراحل التعليم الأساسية على وضع برنامج قراءة يناسب طلابهم، حيث يقدم إرشادات حول كيفية إنشاء برنامج قراءة وفرص للطلاب المشاركين في أنشطة القراءة المقامة على مستوى الدولة، بالإضافة إلى الدعم لإقامة مسابقات وفعاليات للقراءة في المدرسة.

مكة المكرمة