متظاهرو لبنان يصفون قناة "العربية" بـ"العبرية"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/X8dNop

بعد تهديدات نصر الله.. نشطاء لبنانيون يؤكدون استمرار بقائهم في الشارع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-10-2019 الساعة 20:52

قاطع عدد من المتظاهرين اللبنانيين مراسِلة قناة "العربية" السعودية، ريما مكتبي، اليوم الجمعة، في أثناء تغطيتها للتظاهرات العارمة وسط العاصمة بيروت، والمطالِبة بوقف الضرائب والفساد.

وقال أحد المتظاهرين لمراسِلة العربية في أثناء نقلها وقائع التظاهرات: "قناة العبرية أنتم"، في حين هاجمته الإعلامية وردَّت عليه بصوت عالٍ.

وتتعرض القناة السعودية، منذ سنوات طويلة، لكثير من الغضب والسخط العارمَين في الوطن العربي، في ضوء ما يصفه نشطاء بأنه "انحياز منها إلى الأنظمة العربية القديمة، خاصةً العسكرية منها"، وتجاهُلٌ لمطالب الشعوب بالعيش والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

وتتواصل لليوم الثاني على التوالي الاحتجاجات التي أصيب فيها عشرات المتظاهرين اللبنانيين بحالات إغماء، منذ فجر الجمعة؛ من جرّاء إلقاء القوى الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع في ساحة رياض الصلح مقابل السراي الحكومي وسط العاصمة بيروت؛ في محاولة لتفريقهم.

ونزل آلاف المحتجين، صباح الجمعة، إلى الشوارع بالمدن والمناطق الرئيسة في لبنان، من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه، بعد أن شهد ليل الخميس وفجر الجمعة مواجهات مع القوى الأمنية في العاصمة بيروت.

من جهتها ألغت الأمانة العامة لمجلس الوزراء اللبناني اجتماع الحكومة الذي كان مقرراً في القصر الرئاسي، عصر اليوم.

وجاءت تلك الاحتجاجات، على خلفية إعلان الحكومة اللبنانية تطبيق زيادة ضريبية على القيمة المضافة (على السلع)، ومن بينها إقرار فرض 20 سنتاً يومياً (تعادل 6 دولارات لكل مشترك شهرياً) على مكالمات تطبيق "واتساب" وغيره من التطبيقات الذكية.

وحاول الزعماء اللبنانيون امتصاص الغضب الشعبي بتأكيدهم ضرورة المضي قدماً في إصلاحات تُرضي الشعب، وهو ما أكده رئيس الوزراء سعد الدين الحريري، مهدِّداً بخيارات أخرى في حال انتهت المهلة التي منحها (72 ساعة) للأطراف كافة للوصول إلى نقطةٍ سواء.

مكة المكرمة