مجزرة نيوزيلندا.. حِداد عالمي والسعودية منشغلة بالترفيه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g8vBVq

بين الضحايا مواطن سعودي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-03-2019 الساعة 15:00

دعت الهيئة العامة للترفيه في السعودية إلى المشاركة في فعاليات "جادة الترفيه" التي تتواصل على الرغم من الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا، والذي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات بينهم سعوديان.

ونشرت الهيئة في صفحتها على "تويتر" دعوة لمواطني المملكة جاء فيها: "تمتعوا بأجمل الكرنفالات والعروض الفنية الحية والأركان التفاعلية في جادة الترفيه حيث المكان الأنسب للعائلة في موسم الشرقية".

وتساءل مواطن سعودي بتهكم، في تعليق على التغريدة: "هل ستكثف هيئة الترفيه نشاطاتها بعد حادثة نيوزيلندا حتى تواسي المواطنين؟".

وتزامنت تغريدة الفعالية التي بدأت الخميس الماضي، وتستمر حتى 23 مارس الجاري، في وقت عجت فيه وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة منصة "تويتر"، بإدانات واستنكارات للهجوم الذي هز العالم.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت سفارة السعودية في نيوزيلندا مقتل أحد رعاياها وإصابة آخر، مؤكدةً أنهما يعالجان حالياً في مستشفى كرايست تشيرش، وأنه تم تكليف موظفين لزيارة المصابين ومساعدتهما نفسياً والاهتمام بحالتهما.

وفي الوقت الذي لم تتخذ فيه السعودية التي يرأسها "خادم الحرمين الشرفين وقبلة المسلمين"، خطوات حداد رسمية، سارعت دول غربية (ليست مسلمة) إلى إعلان الحداد وتنكيس الأعلام، وأبرزها بريطانيا.

وفي باريس، أطفأ برج "إيفل" أنواره، حداداً على أرواح ضحايا الهجوم، ونُشرت صورة عبر تغريدة على "تويتر" كتب فيها "لتكريم ضحايا مجزرة كريست شيرش في نيوزيلندا، سوف أطفئ أنواري الليلة".

أما تركيا فقد قررت إرسال نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووزير خارجيته مولود تشاووش أوغلو، على رأس وفد إلى نيوزيلندا لبحث تداعيات الهجوم على مسجدين. وعقب ساعات من المجزرة البشعة انطلقت مظاهرات في إسطنبول.

وارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم إلى 49 قتيلاً، بعد أن أقدم عدد من الإرهابيين على اقتحام مسجدين في نيوزيلندا أثناء خطبة صلاة الجمعة.

وقال متحدث باسم الشرطة، في مؤتمر صحفي، إن 41 شخصاً قُتلوا في أحد المساجد، وثمانية في المسجد الآخر، مشيراً إلى أن الهجوم تم التخطيط له مسبقاً.

مكة المكرمة