مسلسل يغضب وزير خارجية إيران.. والمرشد يتدخل

ظريف احتج برسالة لخامنئي
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GYkAjj

تقدم باستقالة في 25 فبراير الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-07-2019 الساعة 18:16

أشعل مسلسل "غاندو" الإيراني موجة من الجدل في البلاد، خصوصاً في ظل الكشف عن رسالة شكوى أرسلها وزير الخارجية محمد جواد ظريف إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، احتجاجاً على مضمونه الذي قد يدفع به للاستقالة.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أمس الاثنين، أنّ ظريف بعث بالفعل برسالة إلى خامنئي، مشتكياً من مضمون المسلسل والصورة التي يقدمها عنه وعن الخارجية، بحسب ما أوردت وكالة أنباء "إيسنا" الإيرانية.

ودعا موسوي إلى ضرورة أن تكون هناك آذان صاغية لموقف المرشد الصادر في هذه المسألة.

وأورد موقع "خبر أونلاين" الإيراني ما جاء في رسالة ظريف إلى خامنئي قائلاً: "حتى لو كان هناك جزء مما جاء في المسلسل صحيحاً، فلا أستحق شرعاً البقاء في منصب وزارة الخارجية".

وأضاف الموقع (المقرب لعائلة لاريجاني المتنفذة في النظام) أنّ رد المرشد على رسالة ظريف كان مقتضباً على النحو التالي: "أنا لن أكون راضياً بإطلاق أي إهانة ضدك".

وتدور في الصحف الإيرانية أنباء حول "وجود استقالة ثانية لظريف"، فيما أعلن موسوي أن المؤتمر الصحفي للخارجية الإيرانية، الأسبوع المقبل، سيعقد بحضور ظريف وبمشاركة وسائل الإعلام المحلية والأجنبية.

وتحكي قصة المسلسل أحداثاً أمنية جرت في إيران، وتصوّر شخصية ظريف على أنها "شخصية سياسية مخترقة تميل للغرب"، ووزارة الخارجية الإيرانية على أنها "جهاز يعمل ضد المؤسسات الأمنية والمصالح الوطنية"، بحسب موقع "جاده إيران".

وأثار المسلسل خلال حلقاته أيضاً قصص التجسس في إيران من قبل الحرس الثوري، وموضوع القضية النووية. 

وكان من بين القضايا المثيرة للجدل في المسلسل قضايا متعلقة بالصحافي الإيراني الأمريكي جيسون رضائيان، الذي احتجِز في إيران، وأُطلق سراحه خلال المحادثات النووية.

كما انتقدت حكومة روحاني إظهار المسلسل موظفي وزارة الاستخبارات على أنهم عرضة للاختراق، والحرس الثوري على أنهم أصحاب قيم ومبادئ.

يشار إلى أنّ وزير الخارجية الإيراني كان تقدم باستقالته في 25 فبراير  الماضي، إلا أن الرئيس الإيراني حسن روحاني رفض الطلب، مشدداً على أنه "كان رأس الحربة ضد الولايات المتحدة".

وسبق لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، أن وصف استقالة ظريف بأنها "مرتبطة بالتغييب غير المتعمد له (ظريف) عن لقاءات رأس النظام السوري بشار الأسد في طهران"، مضيفاً أنها "كانت القطرة التي فاضت بها كأسه".

مكة المكرمة