مصر.. اكتشاف مقبرة جماعية استخدمت في العهد البلطمي

عثر في المقبرة على أوان يستخدمها أهل المتوفى
الرابط المختصرhttp://cli.re/GAjEeL

المقبرة تحتوي على فتحات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 26-08-2018 الساعة 21:42

اكتشفت بعثة أثرية جزءاً من الجبانة الغربية لمدينة الإسكندرية "البطلمية"، التي يعتقد أن أجيالاً متلاحقة استخدمتها لفترات زمنية طويلة.

وذكر بيان للوزارة، صدر الأحد، أن الكشف الجديد نتاج عمل مجسات أثرية لبناء سور داخلي بورش السكك الحديدية بمنطقة جبل الزيتون بالإسكندرية.
ونقل البيان عن أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، قوله: "أثناء عمل البعثة تم الكشف عن مقابر جماعية منحوتة في الصخر، عبارة عن وحدات معمارية منفصلة"، وأضاف: "تتكون كل وحدة من سلم يؤدي إلى قاعة صغيرة، ربما كانت تستغل كاستراحة للزوار، ثم فناء مربع مفتوح تحيطه فتحات للدفن، بالإضافة إلى صهريج للأغراض الجنائزية واستخدامات الزوار من أهل المتوفى".

وتابع قائلاً: "من المرجح أن تكون المقابر قد استخدمت لفترات زمنية طويلة، وكانت تخص الطبقات الفقيرة من المجتمع، وبها طبقات ملونة من الملاط ذات زخارف، وطبقات ملاط بسيطة لا تحتوي على أية زخارف، بما يعكس الظروف الاقتصادية للمجتمع".

وأشار إلى أن الفحص المبدئي أظهر أنه تم تعديل التخطيط المعماري لبعض المقابر فيما بعد، حيث أضيفت بعض الأحواض وأغلقت بعض فتحات الدفن، بما يؤكد أن أجيالاً متلاحقة أعادت استخدام هذه المقابر.

وعاشت مصر تحت الحكم البطلمي 300 عام تقريباً، من 323 قبل الميلاد إلى 30 قبل الميلاد، قبل أن تنتقل إلى الحكم الروماني.

وقالت البعثة المصرية صاحبة الكشف، برئاسة فهيمة النحاس، المديرة العامة للحفائر بالإسكندرية، إنها عثرت في الموقع على العديد من أواني الموائد التي كان يستخدمها أهل المتوفى وقت الزيارة، إضافة إلى مسارج للإضاءة عليها زخارف مميزة، منها حيوانات تأكل أو تُرضع صغارها، وأوان زجاجية وفخارية عليها زخارف بارزة لبعض فتيات، وهياكل عظمية في حالة فوضى بسبب ما تعرض له الموقع من تدمير.

مكة المكرمة