معرض الكتاب بإسطنبول.. منصّة ثقافية تجمع الجاليات العربية

الرابط المختصرhttp://cli.re/gEm4Wx

معرض الكتاب في إسطنبول

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 04-09-2018 الساعة 12:07

في قاعة كبيرة تعجّ بالزوار الأتراك والعرب في إسطنبول تتنافس 207 دور عربية للنشر محاولة جذب اهتمام روّاد معرض الكتاب العربي، الذي بدأ فعالياته يوم السبت، ويستمر حتى التاسع من سبتمبر.

ويُعتبر معرض هذه السنة هو النسخة الرابعة من نوعه، ويضمّ دور نشر من 12 دولة عربية، ودول إيران وإيطاليا وبريطانيا.

بدا إقبال هذا العام أكثر كثافة من الأعوام السابقة، إذ بيّن مدير معرض الكتاب في تركيا، محمد أغير أقجة، أن الإقبال تضاعف هذا العام.

وذكر أقجة، في حديث لـ"الخليج أونلاين"، أن عدد المشاركين في السنة الأولى من المعرض اقتصر على 35 دار نشر، ليصل هذه السنة إلى 207 دور تقدّم عروضها للزوّار.

وعلى الرغم من الإقبال الكثيف فإن المعرض يعاني من ارتفاع الأسعار، ما يجعل الشراء أمراً صعباً على الزائرين، الذين تتكوّن نسبتهم الكبرى من الطلاب.

وذكر خلدون عارفي، أحد مسؤولي "دار النور المبين" في الأردن، أن الأزمة الاقتصادية وبالذات انخفاض سعر الليرة أمام الدولار من أكبر المشاكل التي تواجه زوّار المعرض، والتي أثّرت بشكل مباشر في القدرة الشرائية.

وأكّد عارفي لـ"الخليج أونلاين" أن الأسعار فعلاً ارتفعت إلى أضعاف السنوات السابقة.

 

 

وعن فكرة إنجاز المعرض العربي للكتاب قال أغير أقجة: "الجالية العربية كبيرة في تركيا وبحاجة لهذه المعارض، والمهاجرون من بلدانهم العربية إلى تركيا لأسباب مختلفة؛ سواء كانت اقتصادية أو سياسية، أصبحوا يمثّلون جزءاً لا يُستهان به في البلاد".

وتابع: "علينا أن نساعدهم في الارتباط الثقافي مع شعبنا، ويكون الارتباط عن طريق هذه الملتقيات والندوات والتجمّعات الثقافية الكبيرة".

ويُعتبر هذا الملتقى أكبر تجمّع ثقافي للكتب العربية خارج البلاد العربية، ومن المتوقّع أن تتوسّع في السنوات القادمة، كما يرى بعض مسؤولي دور النشر.

 

ويتميّز المعرض باختلاف المجالات المطروحة فيه، وتتنوّع الكتب لتلبّي كافة الشرائح القارئة في المجتمع، لتشمل القسم الفكري والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والديني والتاريخي، وليس انتهاءً بقصص الأطفال.

وتُقام في المعرض عدة ندوات فكرية ومحاضرات سياسية وملتقيات طلابية وجلسات تعريفية، تتواجد فيها شخصيات بارزة على مستوى العالم العربي والإسلامي، وتقيم بعض الدور حفلات توقيع كتب صدرت حديثاً.

ومنح منظمو المعرض قسائم مالية للطلاب تساعدهم على شراء الكتب، وذكر أغير أقجة أن اتحاد الناشرين العرب وغرفة تجارة إسطنبول دعما مشروع القسائم بمبلغ مالي، وستتم زيادة هذا المبلغ من اتحاد الناشرين في الأيام المقبلة.

 

وقدّمت بلدية إسطنبول بعض الخدمات، بحسب ما أوضح أغير أقجة؛ منها مواصلات مجانية وإعلانات على الطرق، وتوفير مكان للمعرض تتجاوز مساحته 6500 متر.

وبدأ معرض الكتاب العربي نسخته الأولى في عام 2016، وكان عبارة عن جناح واحد ضمن معرض الكتاب التركي، ليستقلّ اليوم بفعالية خاصة به.

مكة المكرمة