مقاهٍ ثقافية في سجون المغرب

صورة تعبيرية

صورة تعبيرية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 13-12-2017 الساعة 17:00


في تجربة هي الأولى من نوعها بالمغرب، أطلقت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الحكومية، مبادرة المقاهي الثقافية بهدف تأهيل السجناء على إعادة الاندماج في المجتمع.

وافتُتحت المبادرة الأربعاء، بالسجن المركزي بمدينة القنيطرة (شمال)، عبر لقاء ثقافي مفتوح مع الشاعر والروائي المغربي حسن نجمي، حول روايته "جيرْترود".

وقال مصطفى لفراخي، مسؤول العمل الاجتماعي والثقافي بالمندوبية، إن تجربة المقاهي الثقافية تدخل ضمن جيل جديد من البرامج التي تعتمدها المندوبية العامة لإدارة السجون لتأهيل النزلاء وإدماجهم.

وأضاف خلال كلمته في افتتاح المبادرة أنها تستهدف "تمكين النزلاء من التواصل والحوار والتفاعل مع شخصيات ثقافية وفنية، كما قد تشكّل مدخلاً لحثّ السجناء على القراءة والتثقيف والكتابة".

اقرأ أيضاً :

450 تمثالاً فرعونياً في مقبرتين اكتُشفتا حديثاً بمصر

واعتبر أن من شأن تنظيم لقاءات من هذا النوع مع السجناء أن "ترقى بسلوك الفرد وتحصّنه فكرياً، وتملّكه الذكاء العاطفي والاجتماعي".

وأشار إلى أن المبادرة" تتيح للسجين امتلاك مرجعية ثقافية تساعده على الانفتاح في إطار الاختلاف الذي يحترم الرأي الآخر، ويكرّس العيش داخل الجماعة في سلم وأمان".

وفي فبراير الماضي، كشف تقرير حكومي بلوغ عدد السجناء في المغرب أرقاماً قياسية، إذ تخطّى للمرة الأولى رقم 80 ألف سجين وسجينة.

وتعدّ سجون المغرب (78 سجناً) من الأكثر اكتظاظاً في العالم، إذ لا تتجاوز قدرتها الاستيعابية 40 ألف سجين، حسب تقرير لمعهد السياسات الجنائية في العاصمة لندن صدر العام الماضي.

مكة المكرمة