مكتبة قطر تدعم ترميم مراكز ثقافية تأثرت بانفجار مرفأ بيروت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zrbMPQ

سيعاد تأهيل مبانيها وترميم أرشيفاتها الخاصة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 05-08-2021 الساعة 12:19

ماذا يشمل المشروع؟

إعادة افتتاح المؤسسات الثقافية الكبيرة والصغيرة.

متى وقع انفجار المرفأ؟

في 4 أغسطس 2020.

أعلنت مؤسسة مكتبة قطر الوطنية، يوم الخميس، أنها تعمل على مساعدة المؤسسات الثقافية ومكتبات المدارس في لبنان لإعادة تأهيل مبانيها وترميم أرشيفاتها الخاصة بعد تأثرها بانفجار مرفأ بيروت عام 2020.

وأشارت المؤسسة القطرية إلى أنها تعمل مع التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع واليونسكو، وشركاء آخرين لإعادة المراكز اللبنانية الثقافية إلى وضعها السابق.

وقدّم التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع، ومقره جنيف، تمويلاً تكميلياً للمشروع. 

وتدعم مكتبة قطر والجهات الأخرى، بالتعاون مع مقاولين محليين، إعادة ترميم كل من المكتبة الوطنية اللبنانية، والمكتبة الشرقية، ومؤسسات ثقافية لبنانية أخرى.

وستعمل مكتبة قطر بالشراكة مع مكتب اليونسكو في لبنان، على تنفيذ عدة مشروعات بعدد من المكتبات المحلية في لبنان. 

وسيشمل المشروع إعادة افتتاح المؤسسات الثقافية الكبيرة والصغيرة ومساعدتها على استئناف خدماتها خلال مرحلة إعادة التأهيل.

وقال حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية: "بينما لا نزال في حالة حداد بسبب التفجيرات التي ضربت مرفأ بيروت العام الماضي، وما نتج عنها من خسائر بشرية فادحة، من الضروري أن نتعامل مع هذه الأزمة وفقاً للمسؤولية المنوطة بنا فيما يتعلق بحفظ التراث المعرفي والثقافي لأجيال المستقبل".

وأضاف: إنه "بروح من التضامن والتعاون لمساعدة بيروت على إعادة تأهيل مؤسساتها الثقافية، فإن من صميم رسالة مكتبة قطر الوطنية العمل على ضمان تيسير اكتساب المعرفة من خلال حماية إرث الماضي، واحتضان الحاضر، والمساعدة في تشكيل ملامح المستقبل".

من جانبه، قال ستيفان إيبيغ، مدير شؤون المجموعات المميزة في مكتبة قطر الوطنية: "هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الجمع بين تقديم الدعم المادي، إضافة إلى الموارد والتدريب في هذا الجهد التنموي الثقافي المهم في لبنان، ويعدّ تبادل المعلومات ومشاركة التكاليف والموارد والخبرات من العناصر المهمة لاستدامة المشروع وضمان تحقيق نتائجه الإيجابية".

وقُتل أكثر من 200 شخص وجُرح الآلاف، إضافة إلى تضرر آلاف المساكن بالعاصمة اللبنانية، في 4 أغسطس 2020، في انفجار العنبر 12 بمرفأ بيروت، إثر تخزين أطنان من مادة نترات الأمونيوم الخطيرة على مدى سنوات بظروف سيئة.

مكة المكرمة