ممثل يمني يعانق الحرية بعد عام في سجون تديرها الإمارات

اليمنيون يطالبون باستمرار برحيل القوات الإماراتية من بلادهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 26-06-2018 الساعة 21:02

عانق الممثل الكوميدي اليمني الساخر، ناصر الأنباري، الحرية؛ بعد الإفراج عنه من سجون تديرها الإمارات في جنوبي اليمن، حيث كان معتقلاً لنحو عام كامل من دون توجيه أي اتهامات له، وأُفرج أيضاً عن ثلاثة آخرين على الأقل، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس الأمريكية.

وجاء الإفراج عن الأنباري بعد أيام من كشف الوكالة الأمريكية عن تفاصيل اعتقال وتعذيب مئات اليمنيين من طرف القوات المحلية المدعومة إماراتياً، حيث ذكرت أن العديد من المعتقلين تعرضوا لاعتداءات جنسية.

وخصصت عائلة الأنباري وأصدقاؤه ومعارفه استقبالاً حاراً له بعد الإفراج عنه يوم الاثنين، حيث شوهد الأنباري يبكي عند لقاء زوجته المصابة بداء السرطان.

وبحسب الوكالة، جرى أيضاً الإفراج عن ثلاثة أشخاص آخرين على الأقل من معتقلات أخرى تديرها الإمارات؛ بينهم محمود البيداني الذي كان يعمل للجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأكدت أسرة أحد المفرج عنهم أنهم لم يبلغوا بخبر الإفراج، حيث فوجئوا بدخول ابنهم المعتقل عليهم دون سابق إخبار.

ويرفض المسؤولون عن المعتقلات باليمن الكشف عن العدد الحقيقي للمعتقلين داخلها، وسبق لوزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري، أن أكد أنه لا يستطيع دخول عدن من دون إذن الإمارات، موضحاً أنه لا سلطة لديه على السجون في تلك المناطق.

وتذكر أسوشييتد برس أن الإمارات تدير على الأقل خمسة معتقلات سرية، حيث يمارَس التعذيب بأشكال مختلفة على المعتقلين المحرومين من حقوقهم كلها.

وأكدت الوكالة أنها سبق أن سألت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن ممارسات التعذيب داخل سجون سرية باليمن، تؤكدها الوثائق، غير أنها فوجئت بنفي متحدث باسم البنتاغون وجود أي اعتداء على أي معتقل.

مكة المكرمة