منتدى قطري يراهن على الشباب الإسلامي لبناء تنمية مستدامة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g1BY1Z

يقام المنتدى في إطار فعاليات "الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 24-06-2019 الساعة 10:26

أعلنت وزارة الثقافة والرياضة القطرية انطلاق منتدى الدوحة للشباب الإسلامي خلال الفترة من 7 إلى 11 يوليو المقبل، في إطار فعاليات "الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019".

وتأتي الفعالية التي تقام تحت شعار "الأمة بشبابها"، بالتعاون بين وزارة الثقافة والرياضة في دولة قطر ومنتدى شباب التعاون الإسلامي، الذراع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي. ويشرف على تنظيم المنتدى مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، بحسب ما ذكرته صحيفة "الشرق" القطرية اليوم الاثنين.

ويُعتبر المنتدى واحداً من سلسلة فعاليات تقيمها دولة قطر ضمن فعاليات "الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019"، انطلاقاً من تعويل الأمم على سواعد وهمم شبابها لبناء مستقبلها، وتحقيق التنمية المستدامة والرقي الحضاري لمجتمعاتها، وفي الوقت نفسه يسهم هؤلاء الشباب في مناقشة قضايا التنمية، كما يشاركون في صياغة مشاريعها وإنجازاتها.

وتستهدف الفعالية عرض ومناقشة محاور بحثية تراهن على الشباب باعتباره محركاً أساسياً في بناء الاستراتيجيات التنموية المستقبلية، وتنمية قدرات الشباب على مواجهة التحديات الحضارية والتنموية، والاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة في تعزيز قيم الانتماء والمواطنة، وتدريب الشباب على آليات المحاكاة الدبلوماسية.

ومن أهم محاور التي يناقشها المنتدى: الحوكمة الرشيدة والشفافية لدى الشباب، والشباب والرهان على التنمية المستدامة، والشباب ووسائل التواصل الاجتماعي، والمحاكاة الدبلوماسية.

ومن المقرر أن يشهد المحور الأول من المنتدى ثلاث ورش، تناقش دور الشباب في ترسيخ ثقافة الحوكمة الرشيدة، والإدارة السليمة للموارد البشرية والمالية في المؤسسات الشبابية، والنزاهة وتعزيز ثقافة نبذ الفساد.

أما المحور الثاني، فمن المقرر أن يشهد إقامة ثلاث ورش تتناول دور المبادرات الشبابية في تحقيق التنمية المستدامة، وتمكين الشباب بمجالات التعليم والتدريب، والتنمية المستدامة وتحديات الشباب.

في حين يتضمن المحور الثالث، ثلاث ورش أيضاً، تتناول أثر مواقع التواصل الاجتماعي في الممارسات الثقافية للشباب، ودور وسائل التواصل الاجتماعي في المسؤولية المجتمعية، والشباب والاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي.

وتُرافق محاور المنتدى دورةٌ تدريبيةٌ حول نموذج منظمة التعاون إسلامي، وقواعد وإجراءات نموذج التعاون الإسلامي. كما يشهد المنتدى تنظيم أربع جلسات للمحاكاة، تدور الجلسات الثلاث الأولى حول محاور المنتدى الرئيسة. أما الرابعة، فتشمل صياغة القرارات والموافقات.

ويشهد المنتدى أيضاً جلستين لمحاكاة القمة الإسلامية، تعتمد الأولى مشاريع القرارات، في حين تقتصر الثانية على اعتماد هذه القرارات وإعلانها.

ويُنظَّم كذلك عدد من الزيارات الميدانية للمشاركين للتعرف على دولة قطر، وما تتمتع به من ثراء في مختلف المجالات، وذلك لاكتشاف ثقافة البلاد، وما يحظى به شبابها من تمكين، وحضور فاعل في مختلف الأصعدة.

ويشارك في المؤتمر من هم بين الأعمار 18-30 عاماً من الجنسين، على أن يكون المشاركون من شباب الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أو ممثلي أحد المجتمعات الإسلامية.

وبلغ عدد الدول المشاركة 115 بلداً، ويشمل هذا العدد الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وغير الأعضاء، في حين تجاوز عدد الشباب المسجَّلين 9200 مشارك.

وتلقت اللجنة المنظِّمة أكثر من 1700 استفسار وفكرة وملاحظة من شباب العالم حتى إغلاق التسجيل، وهذا يعكس مدى اهتمام فئة الشباب بالمشاركة في منتدى التعاون الإسلامي، بحسب القائمين على المنتدى.

مكة المكرمة