مواقع أثرية وضعت قطر على قائمة التراثين الإسلامي والعالمي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3opbWa

قلعة الزبارة انضمت لقائمة اليونسكو عام 2013

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 21-09-2021 الساعة 11:40
- ما المواقع القطرية المدرجة على قائمة التراث الإسلامي؟

قلعة الزبارة، ومسجد الرويس، ومنطقة الجساسية، وبيت الخليفي، وقلعة الركيات، وأبراج برزان، والقصر القديم.

- ما أهمية تلك المواقع؟

تعكس الإرث التاريخي لدولة قطر، وتدعم حضورها على خريطة التراثين الإسلامي والعالمي.

- ما أبرز الإنجازات التي حققتها قطر على خارطة الثقافة الإسلامية؟

الدوحة هي عاصمة الثقافة الإسلامية 2021.

تواصل دولة قطر تعزيز حضورها على خارطة الثقافة الإسلامية من خلال ضم مزيد من مواقعها إلى قائمة منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) للتراث الإسلامي.

ومؤخراً، أدرجت المنظمة ثلاثة مواقع تراثية قطرية إلى قائمة التراث الإسلامي، حسب ما أعلنته مؤسسة متاحف قطر (18 سبتمبر 2021).

والمواقع الثلاثة الجديدة التي انضمت للقائمة هي: قلعة الركيات، وأبراج برزان، وبيت الخليفي، لتلتحق بالقائمة ضمن 97 موقعاً تاريخياً وعنصراً ثقافياً تم ضمّها للقائمة مؤخراً.

وقالت رئيسة مجلس أمناء المؤسسة، الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، في بيان: "يسعدنا رؤية مزيد من المواقع الأثرية القطرية في قائمة الإيسيسكو للتراث بالعالم الإسلامي".

وأضافت المسؤولة القطرية: "هذا الإنجاز الجديد يساهم في التعريف بالتراث الثقافي القطري الغني على مستوى العالم، ويعزز مفهوم السياحة الثقافية في البلاد، ويبرز أهميتها".

وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة أحمد النملة: "يأتي هذا الإنجاز ليتوج جهود متاحف قطر المتواصلة لإحياء التراث القطري والنهوض بمختلف المواقع التراثية بالبلاد"، وفق البيان.

وتعتبر تلك المواقع، بحسب "النملة"، إرثاً تاريخياً مهماً للشعب القطري وللعالم الإسلامي ككل، مضيفاً: "سنعمل على اعتماد مزيد من المواقع الأثرية الإسلامية القطرية، وإبراز ثقافة دولة قطر الإسلامية".

وإلى جانب المواقع الثلاثة الجديدة، تضم اللائحة 4 مواقع قطرية أخرى، هي: "قلعة الزبارة"، و"موقع الجساسية"، و"القصر القديم"، و"مسجد الرويس".

قلعة الركيات

تقع قلعة الركيات في مدينة الشمال القطرية، إذ تبعد عن العاصمة الدوحة مسافة 110 كم. وقد بُنيت في القرن الـ19 الميلادي؛ للحفاظ على مياه المنطقة، وجرى ترميمها في ثمانينيات القرن الماضي.

واكتُشفت القلعة خلال عمليات تنقيب عام 1988، وعُثر بها على عملة نحاسية تعود إلى الدولة العباسية الأولى (132-232 هجري)، وقد نُقشت الشهادة (لا إله إلا الله) على وجهيها.

تعتبر قلعة الركيات من القلاع الصحراوية، وهي مستطيلة الشكل، أبعادها (22 × 28م). وأشهر معالم هذه القلعة: المدخل الرئيس الواقع في الجهة الجنوبية، وبئر مياه عذبة تقع داخل القلعة، والقرية التي تقع بالقرب منها، ولم يتبقَّ منها إلا بعض الأطلال.

وتضم القلعة أيضاً 4 أبراج، منها 3 دائرية الشكل ورابع مستطيل، إلى جانب الغرف الواقعة ضمن الفناء المركزي، وهي ليست واسعة، ولا توجد فيها أي نوافذ أو أبواب.

الركيات

أبراج برزان

شُيدت هذه الأبراج في العقد الثاني من القرن العشرين بمنطقة أم صلال محمد؛ لحماية الوديان، حيث تجمع مياه الأمطار الثمينة، ولمراقبة السفن القادمة، وربما استُخدمت أيضاً كمراصد لتحديد التقويم القمري.

وشُيّد برجا برزان بأمر من الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني، مؤسس قرية أم صلال. و"برزان" هو الاسم الذي يطلق على البرج الغربي الذي يبلغ ارتفاعه 14 متراً ويتألف من ثلاثة مستويات.

ويتميز البرج بشكله الذي يشبه حرف "T"، وهو ما يميزه عن غيره في منطقة الخليج. ويعتبر البرج الشرقي، المبني من الحجارة المكسوة بالطين، مثالاً نموذجياً على الأبراج القطرية ذات الشكل المستطيل.

ويصل ارتفاع الأبراج إلى 16 متراً، وقد تم بناؤها من الصخر المرجاني والجير، وجرى ترميمها وتكييفها عام 2003.

برزان

قلعة الزبارة

كانت الزبارة قديماً ميناءً مزدهراً لصيد وتجارة اللؤلؤ، أما اليوم فهي أكبر موقع تراثي في دولة قطر. وتضم سور المدينة وقصورها السكنية، وبيوتها، وأسواقها، ومناطقها الصناعية ومساجدها.

وتعتبر الزبارة أحد أفضل الأمثلة الباقية للمدن الخليجية التي كانت تقوم على التجارة خلال الفترة الممتدة ما بين القرنين الـ18 والـ19. وقد أدرجت عام 2013 على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

في عام 2009، سُجلت منطقة الزبارة كمنطقة محميَّة، ويتألف الموقع المُدْرَج من ثلاثة أجزاء رئيسة؛ أكبرها البقايا الأثرية للمدينة التي يعود تاريخها إلى عام 1760.

أما قلعة مرير فهي مستوطنة مترابطة بمدينة الزبارة الأولى، حُصِّنَت من أجل حماية الآبار الداخلية للمدينة. بينما تُعد قلعة الزبارة التي شُيِّدت عام 1938، أحدث تلك الأجزاء وأبرزها في الموقع.

حالياً، تعمل "متاحف قطر" على حماية القلعة أمام الظروف الصحراوية والساحلية القاسية؛ لكي تستقبل أجيالاً قادمة من الزوار، ويجري أيضاً بناء منصة على البرج الشمال الغربي؛ لتوفير إطلالة رائعة للزوار على الموقع الأثري في الجوار، وستكون مجهزة بشاشات تعرض محتوى رقمياً تفاعلياً.

ويُعد هذا أول إدراج واعتراف لموقع أثري قطري في سجل دولي، كما يصنَّف الموقع الآن باعتباره أحد أهم المواقع التراثية والطبيعية المدرجة عالمياً والتي يبلغ عددها 911 موقعاً.

الزبارة

الجساسيّة

موقع الجساسيّة هو أحد المواقع العديدة ذات النقوش الصخرية في قطر. ويمكن العثور على هذه النقوش على طول ساحل قطر وكذلك في جزيرة الحوار بالبحرين.

اكتُشف الموقع أول مرة عام 1957، ثم شُرع في دراسته بشكل أعمقَ عام 1974، حيث أُرشفت 874 من النقوش الفردية وأخرى مركّبة، تتألف أساساً من حفر مستديرة تشبه علامات أكواب بأشكال مختلفة.

وتضم النقوش: الصفوف، والوريدات، والنجوم، إلى جانب نقوش أخرى كنقوش للقوارب، وآثار للأقدام، ورموز وعلامات أخرى غامضة.

ويُعتقد أن علامات الأكواب هذه استُخدمت في ألعاب لوحية قديمة، كلعبة "المنقلة" التي كانت تُعرف في قطر بـ"الحالوسة" أو "الحويلة".

القصر القديم

يعد قصر الشيخ عبد الله بن جاسم بن محمد آل ثاني، أكبر المقتنيات القديمة التي يحتويها متحف قطر الوطني، وقد خضع القصر لعمليات ترميم كثيرة منذ تأسيسه.

وبُني هذا المعلم التاريخي بالقرب من الخط الساحلي، ما جعله عرضة للتشقق، وقد تم ترميمه وتجديده عدة مرات منذ إنشائه في عام 1906.

وللحفاظ على سلامة القصر في المستقبل من أية تصدّعات، وضع المهندسون المعماريون أوتاداً خرسانية أسفل المتحف لدعم هيكله بعد أن أزالوا المياه الجوفية.

قصر

مسجد الرويس

هو أحد المساجد التاريخية والأثرية العريقة في قطر، ويعتبر من أهم المعالم القديمة التي تتزين بها مدينة الشمال، وقد عملت "متاحف قطر" على إعادة تأهيله وتأهيل المنطقة المحيطة به.

ويعود تاريخ المسجد إلى عام 1915، وقد شُيد على شكل مستطيل، وكان يتسع لـ100 مصلٍّ. وقد بُنيت جدرانه الخارجية من الحجر، وبه صحن مكشوف مستطيل الشكل، وكذلك القبلة مستطيلة وتتكون من 3 أروقة.

الرويس

أما المئذنة، فتقع بالزاوية الجنوبية الشرقية من الصحن المكشوف، ولها قاعدة حجرية مربعة الشكل تقريباً، وتتكون من جسم مخروطي الشكل، مسلوب ومرتفع، ويتوِّج المئذنة خوذة أو قمة على هيئة قبة مخروطية مدمجة بالبدن. 

يشار إلى أن الدوحة هي عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2021، وتقوم حالياً، بالتعاون مع منظمة "إيسيسكو"، بمجموعة من الفعاليات الرامية إلى تعزيز مكانة الدوحة ثقافياً باعتبار أن الثقافة نافذة مهمة تطل على العالم بأكمله والعالم الإسلامي على وجه الخصوص.

مكة المكرمة