موسم رمضان ينتهي باستقالة جماعية للجنة مراقبة الدراما في مصر

الرقابة على الدراما لقيت استياء الوسط الفني مؤخراً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 26-06-2018 الساعة 18:17

أعلن المجلس الأعلى للإعلام بمصر (أعلى هيئة لإدارة شؤون الإعلام والصحافة)، الثلاثاء، قبول استقالة جماعية تقدم بها أعضاء لجنة رسمية معنية بالرقابة على الدراما التلفزيونية، وذلك بعد انتهاء موسم رمضاني أثار الجدل بمحتواه وجودته.
وفي ديسمبر الماضي، تواترت مخاوف من فرض وصاية على الفن والإبداع في مصر؛ على إثر تشكيل لجنة رسمية للدراما التلفزيونية في البلاد.
وأفاد بيان للمجلس الأعلى للإعلام، قبول مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس، الاستقالة الجماعية التي تقدمت بها لجنة الدراما برئاسة المخرج محمد فاضل، الاثنين، وقدم لهم الشكر على جهدهم الكبير في خلال الفترة الماضية.

وقال رئيس المجلس الأعلى للإعلام، في البيان، إنه أجرى اتصالاً مع رئيس اللجنة لمعرفة أسباب الاستقالة التي تعود إلى "ازدواجية بين عمل لجنة الدراما ولجنة الرصد التي ترأسها سوزان قلليني".
وأوضح مكرم محمد أحمد أن ذلك "لا يمثل أي ازدواجية، لكنه تنوع في مصادر المعلومات التي تصل المجلس الأعلى للإعلام وتعزز مكانته في عملية الرقابة الدقيقة لمسلسلات رمضان".
ولاقت لجنة الدراما (تتشكل من رئيس و5 أعضاء) منذ إعلان تأسيسها قبل 6 أشهر انتقادات حادة من صناع الدراما التلفزيونية في البلاد.

وارتفع الجدل في مصر بعد موسم رمضاني ساخن وانتقادات، منها إعلان مرصد حكومي أنه وثق 1498 مشهد تدخين وتعاطي مخدرات في بعض دراما رمضان، لافتاً إلى تراجع بين 2% و7% مقارنة بالعام الماضي.

وعلى الرغم من هذا الكمّ من الأعمال الدرامية التي تبدو كثيرة ومتنوّعة المضمون، يرى نقاد فنيون أن عددها تقلّص وأنها تفتقر إلى الجودة، فضلاً عن عشوائية الإنتاج.

مكة المكرمة