موسيقى عربية غربية تعزف على لحن قضية اللاجئين

جانب من الأمسية الفنية في ألمانيا

جانب من الأمسية الفنية في ألمانيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 29-07-2017 الساعة 11:37


أُقيمت أمسية موسيقية بمناسبة الأسبوع العالمي لسوريا، بعنوان "بين الجاز الغربي والموسيقى الشرقية"، وشارك في إحيائها موسيقيون سوريون (خماسي دمشق الوتري)، وموسيقيون من ألمانيا وكندا وهولندا والنرويج.

وتخلّلت الفعالية الموسيقية، التي أقيمت في متحف في قلب مدينة كولونيا غربي ألمانيا، مداخلاتٌ حول اللاجئين والأوضاع السياسية والاجتماعية في منطقة الشرق الأوسط، من قبل صحفيين وناشطين، وحول ثقافة الترحيب وثقافة الترحيل، وحالة لم شمل اللاجئين بعائلاتهم، ودور المجتمع المدني في أوروبا، وعلى الأخص ألمانيا. ومن المشاركين في المداخلات صحفيون ألمان كتبوا حول اللاجئين في ألمانيا، وانتقدوا سياسة الهجرة الأوروبية الرسمية تجاههم.

أمسية موسيقية في مدينة كولونيا الألمانية امتزجت فيها نغمات أغنية "حلوة يا بلدي" العربية بتقاسيم الجاز الغربي، التقى فيها بشر منتمون إلى ثقافات مختلفة، تظهر أن قضية اللاجئين لا تخص اللاجئين وحدهم فقط، بل تخص العالم أجمع.

شاهد أيضاً :

شاهد: "أوبريت" مصري يسخر من تفاعل العرب مع أحداث الأقصى

وعلى أنغام موسيقى أغنية "حلوة يا بلدي"، استهل العازفون السوريون والغربيون الأمسية الموسيقية، وهذه المقطوعة العربية الشهيرة لها دلالتها، كانت غنّتها قبل عقود الفنانة داليدا، التي وُلدت في مصر لوالدين مهاجرَين يعود أصلهما إلى جنوب إيطاليا.

وتقول مُنظِّمة الأمسية الموسيقية، حُمَيرة منصوري (ألمانية من أصول أفغانية)، ومديرة قسم التثقيف السياسي في المدرسة الشعبية بمدينة كولونيا، إن الفعالية تأتي ضمن فعاليات مستمرة متعلقة بالتثقيف السياسي تقوم بها المدرسة.

وتم تنظيم الأمسية برعاية المجتمع المدني ممثلاً بمنظمة "آفو" المعنيّة بشؤون اللاجئين، وبلدية مدينة كولونيا ممثلة بالمدرسة الشعبية في كولونيا، وكذلك منظمة "ياسمين هيلفه"، وبدعم من منظمة أكسيون دويتشلاند.

وتجاوز عدد الحضور 100 مشارك (من الألمان واللاجئين)، دفعوا 15 يورواً رسوماً رمزية للحفل الموسيقي الثقافي، الذي ذهب ريعه لمنظمة "ياسمين هيلفه" المعنية بمساعدة اللاجئين، في حين تم استثناء اللاجئين من دفع الرسوم.

مكة المكرمة