نقل تمثال الملك رمسيس الثاني والإله حورس للمتحف المصري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g1VEnn

تمثال رمسيس الثاني

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 13-10-2018 الساعة 23:30

غادر "أروع" تماثيل الملك رمسيس الثاني، وتمثال للإله حورس، يوم السبت، العاصمة المصرية بعد 58 عاماً من استقرارهما بإحدى الحدائق العامة، صوب واجهة المتحف المصري الكبير غربي القاهرة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

ووفق بيان وزارة الآثار المصرية، ‏استقبل المتحف المصري الكبير بميدان الرماية تمثالين من الغرانيت؛ أحدهما للملك رمسيس الثاني (حكم بين عامي 1279ق.م - 1213 ق.م)، والآخر للإله حورس، قادمين من حديقة المسلة بالجزيرة وسط إجراءات أمنية مشددة.

وأوضح البيان أن "التمثالين كانا يعرضان بحديقة المسلة منذ عام 1962، من منطقة آثار المطرية إلى حديقة مسلة الجزيرة، ومكثا فيها قرابة ٥٨ عاماً".

وقال طارق توفيق المشرف العام على المتحف المصري الكبير لوكالة "الأناضول": إنه "سيتم إيداع التمثالين في معامل ترميم الآثار، ليدخلا ضمن سيناريو العرض المتحفى للمتحف، ويكونا جاهزين للعرض عند الافتتاح".

وأشار توفيق إلى أن "تمثال الملك رمسيس هو واحد من أروع التماثيل التى تصور الملك رمسيس الثاني"، موضحاً أنه "مصنوع من الغرانيت الأسود و يظهر فيه الملك جالساً على كرسي عليه نقوش باللغة المصرية القديمة، ويزن حوالي ثلاثة أطنان".

أما عن تمثال "الإله حورس" فأضاف أنه "صنع من الغرانيت الوردي، ويزن نحو طن، وهو يصور الإله ‏حورس على شكل الصقر".

وشيد المتحف المصري الكبير، المتوقع افتتاحه نهائياً في عام 2020 "على مساحة 117 فداناً في موقع اختير بعناية بالقرب من أهرامات الجيزة، ويعد واحداً من أعظم وأكبر المتاحف في العالم عبر التاريخ".

وتقدر تكلفة المشروع بنحو 550 مليون دولار، وسط توقعات أن يزور المتحف سنوياً 4 ملايين سائح بمعدل 15 ألف زائر يومياً، وفق البيان.

وبلغ إجمالي القطع الأثرية المنقولة للمتحف 42270 قطعة، وفق بيان سابق للآثار المصرية في يونيو الماضي.

مكة المكرمة