هكذا عذّبت سلطات لبنان ممثّلاً اتّهمته بالتجسّس لـ"إسرائيل"

تم تبرئته لاحقاً
الرابط المختصرhttp://cli.re/Grq7QE

الممثّل اللبناني زياد عيتاني لحظة إطلاق سراحه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 16-07-2018 الساعة 11:59

روى الممثّل زياد عيتاني، المبرَّأ حديثاً من تهمة التجسّس لمصلحة "إسرائيل"، تفاصيل إخفائه القسري وتعذيبه خلال اعتقاله في لبنان، وذلك وفق ما نقلت عنه منظمة "هيومن رايتس ووتش".

وقالت المنظمة الحقوقية إن على السلطات اللبنانية إجراء تحقيق شامل ومحايد في ما حدث مع عيتاني بشأن تعرّضه للإخفاء القسري والتعذيب على يد جهاز أمن الدولة.

وفي 29 مايو الماضي، أقفل القاضي رياض أبو غيدا القضيّة ضد عيتاني، واتّهم شخصين بتلفيق التّهمة له، وأُطلق سراحه دون كفالة، في 13 مارس.

وقال عيتاني لـ"رايتس ووتش"، إنه بعد توقيفه في نوفمبر 2017، احتُجز فيما يبدو أنه مركز احتجاز غير رسمي، حيث ضربه رجال بلباس مدنيّ وقيّدوه في وضعيّات مؤلمة.

وأضاف: "علّقوني من معصميّ، وركلوني على وجهي، وهدّدوا باغتصابي، كما توعّدوا بإيذاء أسرتي جسدياً وتوجيه التُّهم إليهم"، بحسب ما ذكرت المنظَّمة.

وسُرّبت تفاصيل التحقيق إلى الإعلام بعد أيام من توقيفه، إذ قال عيتاني إن محقّقين من أمن الدولة استفادوا من تضرّر سمعته للضغط عليه وانتزاع اعترافات منه.

ودعت "رايتس ووتش" السلطات اللبنانية إلى التحقيق في تسريب تفاصيل الاستجواب إلى وسائل الإعلام، مضيفة: "إذا كانت تهمة عيتاني ملفّقة فعلاً فهذا انتهاك كبير للعدالة، وعلى السلطات ضمان عدم تكرار ذلك".

وبحسب المنظمة الدولية، فإنها وثّقت مع منظّمات حقوقية لبنانية "طوال سنين ادّعاءات ذات مصداقية بالتعرّض للتعذيب في لبنان"، دون تحقيق من جانب السلطات، و"لا تزال المحاسبة على التعذيب خلال الاحتجاز غائبة".

مكة المكرمة