هكذا كان حال الملكة إليزابيث والقصر بعد وفاة الأميرة ديانا

الرابط المختصرhttp://cli.re/GdqvPq
الأميرة ديانا

الأميرة ديانا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 30-08-2018 الساعة 16:55

"أكثر ما كان يقلقني هو تأثير الخبر على أحفادي والعائلة المالكة"، هذه هي الكلمات الأولى التي خرجت من ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، بعد لحظات من تلقّيها نبأ وفاة الأميرة ديانا برفقة صديقها المصري دودي الفايد، بحادث سير عام 1997.

وسرد رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، الساعات الأولى التي مرّ بها قصر الملكة إليزابيث بعد وفاة الأميرة ديانا، حيث ساد الحزن والتوتّر على حالة الملكة، خاصةً أن لديها حساسية شديدة تجاه الرأي العام.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، اليوم الخميس، عن بلير قوله: "بعد الحادث اتّفقنا مع الملكة على بدء عملنا في هذا اليوم بشكل عادي، والاجتماع والتواصل كأي يوم".

وفي يوم 31 أغسطس 1997، تعرّضت الأميرة ديانا ودودي، ابن رجل الأعمال المصري محمد الفايد، لحادث سير مروّع، إثر ارتطام سيارتهما داخل أحد الأنفاق في العاصمة الفرنسية باريس.

ووفقاً لتحقيقات الشرطة الفرنسية فإن سبب الحادث هو السائق الذي كان يقود السيارة بسرعة عالية بسبب ملاحقة المصوّرين للسيارة بأعداد هائلة لالتقاط الصورة للأميرة.

وترك حادث وفاة الأميرة ديانا حالة حزن شديدة بين أوساط البريطانيين، إذ إنها كانت تحظى بشعبية كبيرة.

وفي 1981، تزوجت الأميرة ديانا من الأمير تشارلز فيليب وأنجبت ولدين؛ هما الأمير ويليام والأمير هنري، وهما في المركز الثاني والخامس لتولي العرش البريطاني على التوالي.

مكة المكرمة