هل أسلم ونستون تشرشل؟

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستن تشرشل

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستن تشرشل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 05-01-2015 الساعة 14:34


نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية رسالة، الأحد، من عائلة وينستن تشرشل، حثته فيها على مقاومة رغبته في اعتناق الدين الإسلامي.

وصدرت الصحيفة تقريرها حول وثيقة (الرسالة) بقولها: ربما يكون تشرشل هو الحامي القوي للإمبراطورية البريطانية، إلا أن رئيس الوزراء البريطاني كان له شغف للشرق والإسلام.

ومما جاء في تقرير الصحيفة: "قاد رئيس الوزراء البريطاني بلاده نحو النصر في الحرب العالمية الثانية، في وقت تأثر فيه بثقافة الشرق والدين الإسلامي، وقد كتبت عائلته رسالة تحاول ثنيه عن اعتناقه للدين الإسلامي.

وفي خطاب أرسلته زوجة أخيه في أغسطس/ آب 1907 ترجوه عدم اعتناق الإسلام، قائلة له: "لقد لاحظت ميولك نحو الشرق، كي تحصل على لقب "باشا" وما شابه مثل هذا المقام، لذا أتوسل إليك عدم اعتناق الإسلام".

واستكملت زوجة أخيه بالقول: "إذا ما احتككت بالإسلام، فإن اعتناقك له سيتحقق بسهولة إلى حد كبير، لذا لا تتراخى، ألا تعلم ما أقول؟ قاوم هذا الميل".

الرسالة التي اكتشفها باحث في التاريخ بجامعة كمبردج يدعى warren docter، وقد كتبتها السيدة gwendoline berry، وذلك قبل زواجها من أخيه جاك فيما بعد.

"لم يكن يفكر بجدية في اعتناق الإسلام"، هذا ما قاله الباحث docter لصحيفة الإنتدبندت، "فقد كان ملحداً في ذلك الوقت، وعلى أية حال فإنه كان منبهراً بالثقافة الإسلامية كما كان شائعاً عند العائلة الملكية في بريطانيا (victorian).

كانت لتشرشل الفرصة لمراقبة المجتمع الإسلامي عندما خدم كضابط في الجيش البريطاني في السودان. وفي رسالة منه إلى السيدة Lytton في عام 1907، أبدى رغبته في أن يصبح باشا" (رتبة في الجيش العثماني).

لقد ارتدى تشرتشل ملابس عربية في بعض مجالسه الخاصة، حسب المعلومات التي تشارك فيها مع صديقه الحميم الشاعر Wilfrid S. Blunt. إلا أن الدكتور Dockter أراد طمأنة عائلته بعدم القلق من اعتناقه للإسلام، لكن السيدة (Gwendoline) كانت قلقة لأن تشرشل كان سيغادر في جولة أفريقية، مع علمها بذهابه لرؤية صديقه الشاعر والمعادي للإمبريالية، ويلفريد S. بلانت، الذي كان أحد أشهر المستعربين.

وعلى الرغم من أن تشرشل كان مع مجموعة من الأصدقاء، يرتدون أحياناً اللباس العربي في حفلات Blunt، وهو ما كانت تراه السيدة (Gwendoline) أمراً غريب الأطوار، إلا أنه كان تصرفاً نادراً ما يُجمعونَ عليه.

"وفي عام 1940، عندما كان تشرشل يقود معركة بريطانيا ضد ألمانيا النازية، قدم دعمه للتخطيط لبناء ما أصبح فيما بعد المسجد المركزي في لندن في منتزه ريجنت بارك - وقد رصد مبلغ (100.000 جنيه إسترليني) تحت تصرف بناء المسجد، آملاً في كسب تأييد الدول الإسلامية في الحرب؛ وبالرغم من شغفه بالإسلام، إلا أنه لم يكن قد حسم أمره بعد".

وتختم الصحيفة تقريرها بالقول: "قد يكون المسلمون يحملون الصفات الرائعة على صعيد فردي، ولكن هناك شلل في التنمية الاجتماعية عند أولئك الذين يتبعون تأثير الدين الإسلامي ونظرته للمرأة (زوجةً أو عشيقةً)، وللطفل كتابعٍ مثل أي عقار بيد الرجل، والإسلام هو دين المتشددين والتبشير"، بحسب الصحيفة البريطانية.

مكة المكرمة