هل كرّمت مصر أديبها الأبرز بقلادة مغشوشة؟

مبارك أثناء تكريم نجيب محفوظ بأرفع قلادة في مصر

مبارك أثناء تكريم نجيب محفوظ بأرفع قلادة في مصر

Linkedin
whatsapp
السبت، 26-08-2017 الساعة 14:21


حرّك حديث ابنة الأديب العالمي الراحل، نجيب محفوظ، عن منح الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، إياه قلادة "مغشوشة" قبل 29 عاماً، جدلاً على مدار يومين ماضيين، وسط صمت رسمي.

وكانت "أم كلثوم" ابنة نجيب محفوظ، الحاصل على جائزة نوبل للآداب عام 1988، كشفت مساء الخميس الماضي، في حوار متلفزٍ بإحدى الفضائيات المصرية الخاصة، عن سرٍّ لأبيها يعود إلى 29 عاماً، مشيرة إلى أن قلادة النيل التي كرّمه بها المخلوع مبارك فوجئت أسرة محفوظ بأنها من الفضة وليست من الذهب كالمعتاد.

وقلادة النيل هي أعلى وسام بالبلاد، وتكون من الذهب الخالص، بوزن 488 غراماً، محلاة بأحجار من الياقوت الأحمر والفيروز الأزرق، ومنحت لمحفوظ عام 1988، عقب منحه جائزة نوبل للآداب.

وقالت أم كلثوم في الحوار المتلفز ذاته: "أمي عندما رأت هذه القلادة قالت لوالدي هذه ليست من الذهب، وتأكّدت من بائع المجوهرات بأنها ليست من الذهب، وأنها فضة مطلية".

وبرّرت عدم الإعلان عن طبيعة القلادة بالقول: "والدي كان لا يكترث بالحديث في مثل هذه الأمور"، مشيرة إلى أن والدها "لم يخبر أحداً حتى رحيله، وهي من كشفت هذا السر".

شاهد أيضاً :

إنفوجرافيك: السعودية ثانية.. تعرّف على أكسل شعوب العالم

بدوره أكد عبد الرؤوف ثروت، رئيس مصلحة سكّ العملة، في تصريحات صحفية أن "القلادة تصنع من الذهب".

ووصف ثروت حديث ابنة محفوظ بأنه غير صحيح، رافضاً معاينة القلادة، قائلاً: "يمكن أن تكون قد تم تبديلها"، متسائلاً: "من يؤكّد لنا أن هذه القلادة هي الأصلية؟".

وتمرّ الذكرى الحادية عشرة لوفاة نجيب محفوظ خلال أيام، حيث توفّي محفوظ في 30 أغسطس 2006، وهو أول عربي حائز على جائزة نوبل في الآداب 1988، وتدور أحداث جميع رواياته في مصر، من أشهرها الثلاثية (بين القصرين – قصر الشوق – السكرية)، و"أولاد حارتنا"، التي مُنعت من النشر في مصر منذ صدورها؛ بدعوى تناولها الذات الإلهية، قبل أن تنشر أواخر 2006، وهو أكثر أديب عربي حولت أعماله إلى السينما والتلفزيون.

مكة المكرمة