وفاة أول كاتبة أمريكية سوداء تفوز بجائزة "نوبل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GrQdpK

وساهمت موريسون في الإضاءة على أهمية أدب السود

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 06-08-2019 الساعة 21:20

توفيت اليوم الثلاثاء، الكاتبة الأمريكية الحائزة على جائزة نوبل للآداب، توني موريسون، عن عمر ناهز 88 عاماً، إثر معاناة قصيرة مع المرض.

 وموريسون أول سيدة سوداء أمريكية تحصل على جائزة نوبل للآداب، وذلك في 1993، ولها 11 عملاً أدبياً.

وساهمت موريسون بحصولها على الجائزة في الإضاءة على أهمية أدب السود.

ومع إحدى عشرة رواية فقط بينها "بيلافد" (جائزة بوليتزر 1988) و"هوم" (2012) و"غاد هيلب ذي تشايلد" (2015)، كانت هذه الكاتبة الأمريكية ذات الشعر المجدّل أيضاً أول سوداء تحصل على مقعد في جامعة برينستون التي لطالما كان أساتذتها من الرجال البيض حصراً، وفقاً للوكالة "الفرنسية".

وخلال تسليمها جائزة نوبل في 1993، أشادت الأكاديمية السويدية بنتاج هذه الكاتبة التي اختارت نيويورك مقراً لها، منوهة خصوصاً بـ"مخيلتها الواسعة وقدرتها على التعبير الشاعري، وتوصيفها الحي لجانب أساسي من الحقيقة الأمريكية".

وهذه الكاتبة اسمها الأصلي كلوي أنطوني ووفورد (وقد حملت شهرة الرجل الأبيض الذي كان يستعبد أجدادها)، وولدت في 18 فبراير 1931 في لوراين قرب كليفلاند بولاية أوهايو شمال الولايات المتحدة في عائلة مزارعين من أربعة أطفال.

وكان والدها يكره البيض في حين كانت والدتها ربة منزل محبة للحياة، وكبرت توني موريسون في وسط فقير ومتعدد الثقافات، وهي لطالما أكدت أنها لم تدرك حجم التمييز العنصري إلا لدى التحاقها سنة 1949 بجامعة "هاورد يونيفرسيتي" الملقبة "هارفرد السوداء"، في واشنطن.

وتابعت دراستها في جامعة كورنيل حيث قدمت أطروحة عن مقاربة وليام فوكنر وفيرجينيا وولف لموضوع الانتحار، وقد أصبحت أستاذة للأدب في تكساس قبل العودة إلى واشنطن.

وفي 1958 تزوجت من هارولد موريسون طالب الهندسة المتحدر من جامايكا، لكنها انفصلت عنه في 1964 وأقامت مع ابنيها البالغين ثلاث سنوات وثلاثة أشهر في نيويورك.

وبينما كانت أمريكا في ذروة نضالها من أجل الحقوق المدنية أصبحت ناشرة لدى "راندوم هاوس"، وخاضت نضالاً من أجل حقوق السود من خلال نشر سيرتي محمد علي وأنجيلا ديفيس.

مكة المكرمة