وفاة الأديب الإماراتي ناصر جبران عن 65 عاماً

الأديب الإماراتي ناصر جبران

الأديب الإماراتي ناصر جبران

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-11-2017 الساعة 15:37


تُوفّي الأديب الإماراتي، ناصر جبران، ليل الجمعة، عن عمر يناهز الـ 65 عاماً.

ونعى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، السبت، جبران، وقال في بيانٍ له: إن "الساحة الثقافية الإماراتية فقدت مبدعاً كبيراً له مكانته في الأدب الإماراتي قصة ورواية وشعراً، فضلاً عن حضوره البارز في كثير من الفعاليات والأنشطة".

وأضاف الاتحاد أن جبران كان، إلى جانب عمله الأدبي، منشغلاً بالشأن العام عبر عضويته في عدد من الهيئات والمؤسسات الوطنية الإماراتية، ومنها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، الذي يعدّ عضواً مؤسّساً فيه".

وولد جبران في إمارة عجمان، سنة 1952، وحصل على ليسانس العلوم البريدية، ثم تدرّج في العمل حتى شغل منصب المفتّش العام للهيئة العامة للبريد بالإمارات.

اقرأ أيضاً :

في ذكرى وفاتها.. "مي زيادة" شاعرة اقتحمت قلوب الأدباء

وشارك في تأسيس اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في 1984، وتولّى عدة مناصب داخله، كما شغل منصب نائب الأمين العام، وعضو مجلس الأمناء لمؤسّسة سلطان العويس الثقافية.

وصدر له العديد من المؤلفات؛ منها ديوان شعر "ماذا لو تركوا الخيل تمضي؟" عام 1968، والمجموعة القصصية "ميادير" عام 1989، ورواية "سيح المهب" سنة 2007.

وكذلك أصدر جبران كتاب "نفحات الروح والوطن"، الذي طرح من خلاله العديد من الأسئلة والقضايا المتعلّقة بشجون الحياة والإبداع والوطن.

ونال الأديب الراحل درع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، سنة 1994؛ بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيسه.

مكة المكرمة