وفاة الروائي والقاصّ العُماني أحمد الزبيدي

وُلد الزبيدي عام 1945 في ظفار بجنوبي السلطنة

وُلد الزبيدي عام 1945 في ظفار بجنوبي السلطنة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 08-03-2018 الساعة 14:02


نعى النادي الثقافي في سلطنة عُمان، أمس (الأربعاء)، القاص والروائي أحمد الزبيدي، الذي تُوفي عن عمر ناهز 72 عاماً، وكانت مدينة ظفار حاضرة في أغلب إبداعاته.

وُلد الزبيدي عام 1945 في ظفار بجنوبي السلطنة، وتنقَّل في شبابه بين مصر وسوريا والعراق للدراسة والتعلم، وكتب في مجلة "الأزمنة" الإماراتية وصحيفة "الخليج" وبعض المجلات اليمنية، ونشر أول مجموعة قصصية له بعنوان "انتحار عبيد العماني" عام 1985.

اقرأ أيضاً:

الكويت وقطر تتعاونان ثقافياً ورياضياً لتعزيز لحُمة الخليج

ومن أبرز مؤلفاته "إعدام الفراشة"، و"أحوال القبائل عشية الانقلاب الإنجليزي في صلالة" عام 2008، و"سنوات النار" عام 2012، و"امرأة من ظفار" في 2013.

وكانت آخر أعماله رواية "الانتماء.. النبي العُماني يونس"، وصدرت عن "دار سؤال" للنشر والتوزيع والترجمة في بيروت.

وفاز الزبيدي بجائزة الإنجاز الثقافي البارز في سلطنة عمان لعام 2013.

مكة المكرمة